ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٣٥ - هل أن الله تعالى شيء؟
وما نورده من الروايات الشريفة الآتية صريح في إطلاق الشيئية عليه تعالى مع الاحتفاظ بشروطها كما فيما يلي:
١ــ عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن زرارة بن أعين قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
«إنّ اللهَ خِلو من خلقه وخلقه خلو منه وكل ما وقع عليه اسم شيء ما خلا الله فهو مخلوق والله خالق كل شيء تبارك الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير»([٤٦]).
٢ــ عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عطية، عن خيثمة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
«إنّ الله خلو من خلقه وخلقه خلو منه وكل ما وقع عليه اسم شيء ما خلا الله تعالى فهو مخلوق والله خالق كل شيء»([٤٧]).
٣ــ عن العباس بن عمرو الفقيمي، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال للزّنديق حين سأله: ما هو؟
قال:
«هو شيء بخلاف الأشياء ارجع بقولي إلى إثبات معنى وأنه شيء بحقيقة الشيئية غير أنه لا جسم ولا صورة ولا يحسّ ولا يجسّ ولا يدرك بالحواس الخمس، لا تدركه الأوهام ولا تنقصه الدّهور ولا تغيّره الأزمان»([٤٨]).
[٤٦] أصول الكافي: ج١، ص١٠٥، باب إطلاق القول بأنّه شيء، ح٤.
[٤٧] أصول الكافي للكليني: ج١، ص١٠٥، ح٥.
[٤٨] أصول الكافي للشيخ الكليني: ج١، ص١٠٥، باب إطلاق القول بأنّه شيء، ح٦.