ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٣٣٠ - ــ آثار طاعة الشيطان
من روح وريحان إلى دنيا الألم والعذاب والكد والتعب.
٢ــ قوله تعالى:
(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ (٣) كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ)([٨٣٣]).
يوضح أن اتباع الشيطان يوصل إلى الضلال بل الهلاك في عذاب جهنم في الدنيا والآخرة.
٣ــ قوله تعالى:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)([٨٣٤]).
يؤكد على أن الشيطان لا يريد للإنسان إلا أن يعيش قبيحا نجسا بعيداً عن كل ألوان الطهارة والحسن والجمال.
٤ــ قوله تعالى:
(كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ)([٨٣٥]).
تشير هذه الآية الكريمة إلى خذلان الشيطان للإنسان الذي وقع في إغرائه، وتصرح بأن طاعته قد تؤدي إلى الخروج عن الدين في بعض الأحيان.
[٨٣٣] سورة الحج، الآيتان: ٣ و٤.
[٨٣٤] سورة النور، الآية: ٢١
[٨٣٥] سورة الحشر، الآية: ١٦.