ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٢٢٢ - ــ الوفاء
لدفع الازدراء والانتقاص، وجمال يزين الأخوّة، ورفعة بين الناس، وأحد الأسس الدينية، وركن من الأركان الأخلاقية، وعنوان للمودّة، وقرين للصدق.
لقد حثت الشريعة الإسلامية على ضرورة الوفاء بالعهد والعقد والشرط والوعد، وأشارت الأحاديث الشريفة إلى هذه الفضيلة وسموها كما في الأحاديث الآتية:
١ــ قال الإمام علي عليه السلام:
«الكَرَمُ فَضلٌ، الوَفاءُ نُبلٌ»([٥٤٦]).
٢ــ وعنه عليه السلام:
«الوَفاءُ تَوأمُ الصِّدقِ»([٥٤٧]).
٣ــ وعنه عليه السلام:
«بِحُسنِ الوفاءِ يُعرَفُ الأبرارُ»([٥٤٨]).
وهناك بعض الأحاديث التي تشير إلى منزلة صاحب هذه الفضيلة كما في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«أقرَبُكُم غَداً مِنّي في المَوقِفِ أصدَقُكُم لِلحَديثِ، وأدَّاكُم لِلأمانَةِ، وأوفاكُم بالعَهدِ، وأحسَنُكُم خُلقاً، وأقرَبُكُم مِن النّاسِ»([٥٤٩]).
وحديث آخر يصرح أن الوفاء سببٌ في جعل صاحبه من المصطفين عند الله تعالى وعند الناس كما في قوله أمير المؤمنين عليه السلام:
«مَنْ أحْسَنَ الوَفَاءَ اسْتَحَقَّ الاصْطِفَاءَ»([٥٥٠]).
[٥٤٦] غرر الحكم: ١٣. ميزان الحكمة: ج١١، ص٤٧٩٦، ح٢٢٢٧٦.
[٥٤٧] غرر الحكم: ٢٧١. ميزان الحكمة: ج١١، ص٤٧٩٦، ح٢٢٢٧٤.
[٥٤٨] غرر الحكم: ٤٣٣١. ميزان الحكمة: ج١١، ص٤٧٩٧، ح٢٢٢٨١.
[٥٤٩] بحار الأنوار: ج٧٥، ص٩٤، ح١٢. ميزان الحكمة: ج١١، ص٤٧٩٥ ــ ٤٧٩٦، ح٢٢٢٦٣.
[٥٥٠] غرر الحكم: ٨٦٩٠. ميزان الحكمة: ج١١، ص٤٧٩٧، ح٢٢٢٨٣.