ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٣٦٤ - ــ آثار الظلم في الدنيا
يشير إلى أن الظالمين حرموا من محبة الله تعالى الذي بيده كل شيء ومنه الخير الحقيقي والفوز الصادق.
٣ــ قوله تعالى:
(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ)([٩٠٤]).
يشير بصراحة إلى عاقبة الظالمين التي هي الخسران المبين وإن كانوا بحسب الظاهر فائزين.
٤ــ قوله تعالى:
(لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ)([٩٠٥]).
يشير إلى أن الظالمين في شقاق بعيد.
٥ــ قوله تعالى:
(وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)([٩٠٦]).
ــ آثار الظلم في الدنيا
ورد في الروايات والأحاديث الشريفة ما يشير إلى آثار الظلم وما يحل بالظالمين في الحياة الدنيا قبل الحياة الآخرة نذكر منها ما يلي:
١ــ الظلم يوجب الخسران وضياع الجهد سدى لقول أمير المؤمنين عليه السلام:
[٩٠٤] سورة الأنعام الآية: ٢١.
[٩٠٥] سورة الحج، الآية: ٥٣.
[٩٠٦] سورة هود، الآية: ٤٤.