ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٧٦ - استخلص الوحدانية والجبروت
٣ــ قال الله سبحانه وتعالى:
(فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ) ([١٢٨]).
٤ــ قال الله تبارك وتعالى:
(لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ) ([١٢٩]).
٥ــ قال الله عزّ وجل:
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) ([١٣٠]).
كما يؤكد ذلك ما ورد في أحاديث أهل البيت عليهم السلام وهي كما يلي:
١ــ عن إسحاق بن غالب، (عن أبي عبد الله عليه السلام، عن أبيه عليه السلام قال:
«قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض خطبه:
الحمد لله الذي كان في أوّليّته وَحْدانيّاً، وفي أزليّته متعظّماً بالإلهيّة، متكبّراً بكبريائه وجبروته ابتدأ ما ابتدع، وأنشأ ما خلق على غير مثالٍ كان سبق بشيءٍ ممّا خلق، ربّنا القديم بلطف ربوبيّته وبعلم خُبره فتق وبإحكام قدرته خلق جميع ما خلق، وبنور الإصباح فلق، فلا مبدّل لخلقه، ولا مغيّر لصنعه، ولا معقّب لحكمه، ولا رادّ لأمره، ولا مستراح عن دعوته ولا زوال لمُلكه، ولا انقطاع لمدّته، وهو الكَيْنون أوّلاً والدَيموم أبداً، المحتجب بنوره دون خلقه في الأفق الطامح، والعزّ الشامخ والملك الباذخ، فوق كلّ شيءٍ علا، ومن كلّ شيءٍ دنا، فتجلّى لخلقه من غير أن يكون يُرى، وهو بالمنظر الأعلى، فأحبّ الاختصاص
[١٢٨] سورة الشعراء، الآية: ٢١٣.
[١٢٩] سورة الأنبياء، الآية: ٢٢.
[١٣٠] سورة التوحيد، الآية: ١.