تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٢٢١ - المبحث الثالث شمر بن ذي الجوشن أموي الهوى خارجي الفعل
تحبون، وهذا أمير المؤمنين يزيد، قد عرفتموه حسن السيرة محمود الطريقة، محسنا إلى الرعية، يعطي العطاء في حقه، قد أمنت السبل على عهده وكذلك كان أبوه معاوية في عصره، وهذا ابنه يزيد من بعده، يكرم العباد، ويغنيهم بالأموال، ويكرمهم، وقد زادكم في أرزاقكم مائة مائة، وأمرني أن أوفرها عليكم وأخرجكم إلى حرب عدوه الحسين، فاسمعوا له وأطيعوا. ثم نزل عن المنبر ووفر الناس العطاء وأمرهم أن يخرجوا إلى حرب الحسين عليه السلام، ويكونوا عونا لابن سعد على حربه، فأول من خرج شمر بن ذي الجوشن في أربعة آلاف، فصار ابن سعد في تسعة آلاف)[٤٧٨].
٢: كان لعنه الله على ميسرة جيش عمر بن سعد ¾
قال الشيخ المفيد قدس الله روحه: (وأصبح عمر بن سعد في ذلك اليوم وهو يوم الجمعة وقيل يوم السبت، فعبأ أصحابه وخرج فيمن معه من الناس نحو الحسين عليه السلام وكان على ميمنته عمرو بن الحجاج، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن، وعلى الخيل عروة بن قيس، وعلى الرجالة شبث بن ربعي، وأعطى الراية دريدا مولاه)[٤٧٩].
وقال ابن الأثير: (وجعل عمر على ميمنته عمرو بن الحجاج الزبيدي وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن وعلى الخيل عروة بن قيس الأحمسي وعلى الرجال شبت بن ربعي اليربوعي التميمي وأعطى الراية دريدا مولاه)[٤٨٠].
[٤٧٨] بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج٤٤ ص٣٨٥ ــ ٣٨٦.
[٤٧٩] الإرشاد للشيخ المفيد ج ٢ ص ٩٥ ــ ٩٦.
[٤٨٠] الكامل في التاريخ لابن الأثير ج٤ ص٦٠.