تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ١٦١ - المبحث الأول إثبات صدور هذه الفقرة الشريفة
وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ
وفي هذه الفقرة مباحث مهمة كما في غيرها من فقرات الزيارة الشريفة نستعرضها فيما يأتي:
المبحث الأول: إثبات صدور هذه الفقرة الشريفة
ان عمر بن سعد وإن أفرد له ذكر في هذه الفقرة من الزيارة وخص باللعن فيها، إلا انه يدخل في جملة من الفقرات السابقة للزيارة، فهو ملعون بعموم قوله صلوات الله وسلامه عليه: (وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللَّهُ الْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتَالِكُمْ بَرِئْتُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ وَأَوْلِيَائِهِمْ)، فهو ممن قتلهم وقاتلهمصلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، وهو ممن مكن ومهد لغيره سبيل قتالهم، وهو من أشياع وأولياء وأتباع المؤسسين لأساس الظلم والجور على أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، وغير ذلك من العموميات الشاملة له ولأمثاله من الظلمة.
وفوق ذلك فقد وردت مقاطع كثيرة في متون الزيارات والأدعية والأحاديث عن المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين تصرح باسمه وتنص على لعنه، منها ما أخرجه