تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٣٨٦ - المبحث الثاني المعنى اللغوي لهذه الفقرة الشريفة
القصب أو الشعر، قال ابن منظور: (وقد يقال للمبني من غير الأبنية التي هي الأخبية بيت، والخباء: بيت صغير من صوف أو شعر)[٨٢٣].
وأطلق على الدار والقصر قال ابن منظور: (وبيت الرجل داره، وبيته قصره، ومنه قول جبريل، عليه السلام: بشر خديجة ببيت من قصب)[٨٢٤].
وأطلق على القبر، قال ابن منظور: (والبيت القبر، على التشبيه)[٨٢٥].
وكثيراً ما يطلق على الأشخاص المنتمين لصاحب البيت قاصدين به أهل الشرف والسؤدد من أقارب الرجل الأدنين، قال ابن منظور: (وبيت العرب: شرفها، والجمع البيوت... والبيت من بيوتات العرب: الذي يضم شرف القبيلة... وقال العباس يمدح سيدنا رسول الله، صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم: حتى احتوى بيتك المهيمن من خندف، علياء تحتها النطق، جعلها في أعلى خندف بيتا، أراد ببيته: شرفه العالي)[٨٢٦].
(مُحَمَّدٍ) هو النبي الأعظم سيد ولد آدم وخير الخلق وخاتم المرسلين محمد بن عبد الله عليه وعلى آله آلاف التحية والتسليم.
(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) ورد للفظ الصلاة معانٍ عدة، منها:
ألف: وردت بمعنى الدعاء، قال الفراهيدي: (وصلوات الرسول للمسلمين: دعاؤه لهم وذكرهم ...وصلاة الناس على الميت: الدعاء)[٨٢٧].
[٨٢٣] لسان العرب لابن منظور ج ٢ ص ١٤.
[٨٢٤] المصدر السابق.
[٨٢٥] المصدر السابق ص١٥.
[٨٢٦] المصدر السابق ج ٢ ص١٥.
[٨٢٧] كتاب العين للخليل الفراهيدي ج ٧ ص ١٥٣ ــ١٥٤.