تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٣٤٤ - المبحث الثالث أنواع الكرامة الممنوحة للإمام الحسين عليه السلام
صلى الله عليه وآله، فتعجب من ذلك، فلم يزل أبو عبد الله عليه السلام يزيد حتى قال: ثلاثين حجة مبرورة متقبلة زاكية مع رسول الله صلى الله عليه وآله)[٧٣٦].
جيم: محافظة الزائر لقبر سيد الشهداء صلوات الله وسلامه عليه ــ بل لسائر قبور المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ــ على خلوص النية منذ الشروع في سفر الزيارة حتى العودة، وان لا يدخل إلى نفسه العجب والرياء والعصبية والتكبر والخيلاء والبطر وغير ذلك من القبائح المفسدة للنية والمحبطة للأجر، لذلك وردت الرواية بلزوم ان لا تكون الزيارة بداعي السمعة والرياء وغير ذلك، فعن يونس بن عبد الرحمان، عن قدامة بن مالك، عن أبي عبد الله الصادق صلوات الله وسلامه عليه انه قال: (من زار الحسين محتسبا لا أشرا ولا بطرا، ولا رياء ولا سمعة، محصت عنه ذنوبه كما يمحص الثوب في الماء، فلا يبقى عليه دنس، و يكتب له بكل خطوة حجة وكلما رفع قدما عمرة)[٧٣٧].
دال: ملاحظة الآداب العامة للسفر والتي ذكرت في كثير من كتب الأدعية والحديث كالصدقة قبل الخروج والوصية وان تكون نفقة السفر من طعام ولباس وأمثال هذه الأمور من المال الحلال الذي لا يتعلق به حق للآخرين كالمسروق أو المغصوب، وقد تركنا هذا القسم من الآداب العامة لإمكان ان يراجعها القارئ الكريم في مظانها.
القسم الثاني: آداب المسير إلى مرقد الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه
وهي كثيرة ربما تفوق الإحصاء، لكننا اخترنا ما يكون لها شاهد روائي أو عقلائي، وهي باختصار كالتالي:
[٧٣٦] المزار لمحمد بن المشهدي ص ٣٣٢ ــ ٣٣٣.
[٧٣٧] كامل الزيارات لجعفر بن محمد بن قولويه ص ٢٧٣.