تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٤٣٨ - المبحث الخامس الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وبعض ما يتعلق بها
(قال رسول الله «صلى الله عليه وآله»: ذات يوم لعلي «عليه السلام»: ألا أبشرك؟ فقال: بلى بأبي أنت وأمي، فإنك لم تزل مبشرا بكل خير. فقال: أخبرني جبرئيل آنفا بالعجب. فقال له علي «عليه السلام»: وما الذي أخبرك يا رسول الله؟ قال: أخبرني أن الرجل من أمتي إذا صلى علي وأتبع بالصلاة على أهل بيتي، فتحت له أبواب السماء وصلت عليه الملائكة سبعين صلاة، وإن كان مذنبا خطأ، ثم تتحات عنه الذنوب كما يتحات الورق من الشجر، ويقول الله تبارك وتعالى: لبيك يا عبدي وسعديك، ويقول الله لملائكته: يا ملائكتي، أنتم تصلون عليه سبعين صلاة، وأنا أصلي عليه سبعمائة صلاة. وإذا صلى علي ولم يتبع بالصلاة على أهل بيتي، كان بينها وبين السماء سبعون حجابا، ويقول الله جل جلاله: لا لبيك ولا سعديك، يا ملائكتي لا تصعدوا دعاءه إلا أن يلحق بنبيي عترته، فلا يزال محجوبا حتى يلحق بي أهل بيتي)[٩٧٠].
وعن الإمام الرضا صلوات الله وسلامه عليه انه قال: (من لم يقدر على ما يكفر به ذنوبه فليكثر من الصلاة على محمد وآله فإنها تهدم الذنوب هدما وقال: الصلاة على محمد وآله تعدل عند الله عز وجل التسبيح والتهليل والتكبير)[٩٧١]
إلى غير ذلك من الأخبار وفي ما ذكرناه كفاية لأولي الأفكار، نسأل الله الثبات على ولايتهم والحشر في زمرتهم إنه القادر على ما يشاء.