تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٣٧٧ - المبحث الأول إثبات صدور هذه الفقرة الشريفة
أَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِكَ مَعَ إِمَامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
في هذه الفقرة الشريفة من الزيارة مباحث مهمة نستعرضها فيما يأتي:
المبحث الأول: إثبات صدور هذه الفقرة الشريفة
وردت روايات كثيرة عن الأئمة الأطهار صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين تحدثت جميعها عن الشخص الذي ستوكل له مهمة الأخذ بثار الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه، وقد أوضحت بعضها ان الذي سيأخذ بثاره صلوات الله وسلامه عليه وثار بقية أهل بيته وأصحابه الكرام صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين هو رجل من آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وفي بعضها الآخر القائم أو قائم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والمقصود من كل ذلك هو الإمام المهدي الحجة بن الحسن عجل الله تعالى فرجه الشريف، ومن هذه الروايات ما عن أبي عبد الله الصادق صلوات الله وسلامه عليه في تفسير قوله تعالى: ((وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ