تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٢٤٧ - المبحث الثالث شمر بن ذي الجوشن أموي الهوى خارجي الفعل
هوازن)[٥٤٠].
وقال الشيخ التستري قدس الله روحه: (ففي نسب قريش مصعب الزبيري: أم البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد بن كعب بن عامر بن كلاب بن ربيعة)[٥٤١].
أما والد الشمر لعنه الله فهو كما: (قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي اسمه شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة)[٥٤٢].
أو: (ذو الجوشن... واسمه أوس بن الأعور بن عمرو بن معاوية بن كلاب يعني ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة وولد عمرو بن معاوية يقال لهم الضباب لأن أحد عمرو بن معاوية يقال له ضب فنسبوا إلى ذلك)[٥٤٣].
فكل من السيدة أم البنين صلوات الله وسلامه عليها والشمر بن ذي الجوشن من حيين مختلفين من كلاب، ومثلهما مثل بني هاشم وبني أمية فهما وان كانا يرجعان إلى عبد مناف إلا أنهما حيان منفصلان نسبا وتاريخا وموقفا، وان محاولة جعل الشمر خالا للعباس واخوته صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين نظير جعل معاوية بن أبي سفيان لعنه الله عما أو خالا للحسن والحسين صلوات الله وسلامه عليهما.
والحقيقة ان الذي طلب كتاب الأمان من عبيد الله بن زياد لعنه الله شخص آخر غير الشمر بن ذي الجوشن، وهو المذكور في رواية ابن كثير بالقول: (فاستأمن عبيد الله بن أبي المحل لبني عمته أم البنين بنت حزام من علي: وهم العباس وعبد الله
[٥٤٠] عمدة الطالب لابن عنبة ص ٣٥٦.
[٥٤١] قاموس الرجال للشيخ محمد تقي التستري ج ١٢ ص ١٩٥.
[٥٤٢] الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد ج ٦ ص ٤٦.
[٥٤٣] تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج٢٣ ص١٨٩.