تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٣١٨ - المبحث الثالث أنواع الكرامة الممنوحة للإمام الحسين عليه السلام
كل داء، فإذا أكلت، فقل: بسم الله وبالله، اللهم اجعله رزقا واسعا وعلما نافعا وشفاء من كل داء إنك على كل شيء قدير، اللهم رب التربة المباركة ورب الوصي الذي وارته صل على محمد وآل محمد واجعل هذا الطين شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف)[٦٨٣].
وروى حنان بن سدير عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: (من أكل من طين قبر الحسين عليه السلام غير مستشف به فكأنما أكل من لحومنا فإذا احتاج أحدكم للأكل منه ليستشفي به، فليقل: بسم الله وبالله، اللهم رب هذه التربة المباركة الطاهرة، ورب النور الذي أنزل فيه ورب الجسد الذي سكن فيه ورب الملائكة الموكلين به صل على محمد وآل محمد واجعله لي شفاء من داء ــ كذا وكذا ــ، واجرع من الماء جرعة خلفه، وقل: اللهم اجعله رزقا واسعا وعلما نافعا وشفاء من كل داء وسقم. فإن الله تعالى يدفع عنك بها كل ما تجد من السقم والهم والغم إن شاء الله تعالى)[٦٨٤].
والذي نود الإشارة إليه هو ان جملة من فقهاء المذهب الأعلام ذهبوا إلى ان هذه الأدعية والأحراز هي شروط كمالية لسرعة إجابة الدعاء وسرعة حصول التأثير، وليست شرطا لأصل تأثيرها وجواز تناولها، وفي هذا الصدد يقول السيد السيستاني: (يستثنى من الطين طين قبر الإمام الحسين عليه السلام للاستشفاء، ولا يجوز أكله لغيره، ولا أكل ما زاد عن قدر الحمصة المتوسطة الحجم، ولا يلحق به طين قبر غيره حتى قبر النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام، نعم لا بأس بأن يمزج بماء أو مشروب آخر على نحو يستهلك فيه والتبرك بالاستشفاء بذلك الماء
[٦٨٣] مصباح المتهجد للشيخ الطوسي ٧٣٣.
[٦٨٤] مصباح المتهجد للشيخ الطوسي ٧٣٣.