تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٣٧٤ - المبحث الرابع إكرامنا بسيد الشهداء عليه السلام
فليس للدنيا ان تسع مثلا جنة أو بيتاً يعطى للمؤمن من ذهب أو من لؤلؤ، أما يوم القيامة فله هذه القابلية، فالكرم والإكرام الواقعي سيظهر في ذلك العالم بما لا يقاس مع عالم لدنيا.
وسيرى شيعة الحسين صلوات الله وسلامه عليه ومحبّوه ان لله سبحانه وتعالى مع محبي الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه تعاملا خاصا، وكما في بعض الروايات ان ما من احد من أهل المحشر إلا ويتمنى انه قد زار الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه لما يفعل بزواره وشيعته ومحبيه من الإكرام، وسيجني المؤمنون بإمامة الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه وقضيته ثمار أعمالهم التي أجهدوا فيها أبدانهم في سبيل الإمام الحسين وزيارته وإحياء شعائره، فكم من ذنب عظيم سيغفر وكم من امر مخوف مهول سيكفى وكم من درجة من درجات الجنة سترفع لمحبي الإمام الحسين وشيعته، وكم لله سبحانه وتعالى من عتيق من عتقاء ناره، اعتق بفضل الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه وسببه، جعلنا الله سبحانه وتعالى وسائر شيعة أهل البيت منهم، اللهم آمين يا رب العالمين.