تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٣٦ - المبحث الثالث حرمة المؤمن الشيعي وعظمته
الإسلام الشيعة. ألا وإن لكل شيء دعامة ودعامة الإسلام الشيعة. ألا وإن لكل شيء ذروة وذروة الإسلام الشيعة. ألا وإن لكل شيء شرفا وشرف الإسلام الشيعة. ألا وإن لكل شيء سيدا وسيد المجالس مجالس الشيعة. ألا وإن لكل شيء إماما وإمام الأرض أرض تسكنها الشيعة، والله لولا ما في الأرض منكم ما رأيت بعين عشبا أبدا والله لو ما في الأرض منكم ما أنعم الله على أهل خلافكم ولا أصابوا الطيبات ما لهم في الدنيا ولا لهم في الآخرة من نصيب، كل ناصب وإن تعبد واجتهد منسوب إلى هذه الآية ((عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ * تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً))[٨٦] فكل ناصب مجتهد فعمله هباء، شيعتنا ينطقون بنور الله عز وجل ومن خالفهم ينطقون بتفلت، والله ما من عبد من شيعتنا ينام إلا أصعد الله عز وجل روحه إلى السماء فيبارك عليها فإن كان قد أتى عليها أجلها جعلها في كنوز رحمته وفي رياض جنة وفي ظل عرشه وإن كان أجلها متأخرا بعث بها مع أمنته من الملائكة ليردوها إلى الجسد الذي خرجت منه لتسكن فيه، والله إن حاجكم وعماركم لخاصة الله عز وجل وإن فقراءكم لأهل الغنى وإن أغنياءكم لأهل القناعة وإنكم كلكم لأهل دعوته وأهل إجابته)[٨٧].
وعن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي عبد الله صلوات الله وسلامه عليه قال: (ألا وإن لكل شيء جوهرا وجوهر ولد آدم محمد صلى الله عليه وآله ونحن وشيعتنا بعدنا، حبذا شيعتنا ما أقربهم من عرش الله عز وجل وأحسن صنع الله إليهم يوم القيامة والله لولا أن يتعاظم الناس ذلك أو يدخلهم زهو لسلمت عليهم الملائكة قبلا والله ما من عبد من شيعتنا يتلو القرآن في صلاته قائما إلا وله بكل حرف مائة حسنة ولا قرأ في صلاته جالسا إلا وله بكل حرف خمسون حسنة ولا في غير الصلاة إلا وله بكل حرف عشر
[٨٦] سورة الغاشية الآية رقم ٣ ــ ٤.
[٨٧] الكافي للشيخ الكليني ج ٨ ص ٢١٢ ــ ٢١٤.فضل الشيعة.