تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٤٠٩
وهن المذكورات في قوله تعالى: ((وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ))[٨٨٣].
٨: وقد أطلق لفظ الأهل على الزوجة أيضا قال أبو بكر الجصاص: (الأهل اسم يقع على الزوجة وعلى جميع من يشتمل عليه منزله ...)[٨٨٤]، وفي معاجم اللغة: (الآهل الذي له زوجة. وعيال، وسار بأهله أي بزوجته و أولاده، وأهل الرجل وتأهل: تزوج، والتأهل: التزوج، وفي الدعاء: آهلك الله في الجنة إيهالا أي زوجك فيها)[٨٨٥].
وقد ورد هذا الاستعمال في القرآن أيضا، نظير قوله سبحانه وتعالى: ((إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا سَآَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آَتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ))[٨٨٦].
وكذلك قوله سبحانه وتعالى: ((قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ))[٨٨٧].
وكقوله سبحانه وتعالى: ((وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ))[٨٨٨].
٩: وقد يطلق لفظ الأهل على العشيرة والأقرباء بصورة عامة كما في قوله تعالى: ((وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا))[٨٨٩].
[٨٨٣] سورة هود الآية ٧٨.
[٨٨٤] أحكام القرآن للجصاص ٢ ص ٢٧٧.
[٨٨٥] قاموس اللغة ج٣ ص٣٣١.
[٨٨٦] سورة النمل الآية ٧.
[٨٨٧] سورة هود الآية ٧٣.
[٨٨٨] سورة يوسف الآية ٢٥.
[٨٨٩] سورة مريم الآية ١٦.