تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٣١٤ - المبحث الثالث أنواع الكرامة الممنوحة للإمام الحسين عليه السلام
يقول: إن في طين الحائر الذي فيه الحسين عليه السلام، شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف وحفظا من كل سوء)[٦٧٣].
وعن الصادق صلوات الله وسلامه عليه أنه قيل له: (تربة قبر الحسين عليه السلام شفاء من كل داء، فهل هي أمان من كل خوف؟ فقال: نعم، إذا أراد أحدكم أن يكون آمنا من كل خوف فليأخذ المسبحة من تربته، ويدعو بدعاء المبيت على الفراش ثلاث مرات، ثم يقبلها ويضعها على عينيه ويقول: اللهم إني أسألك بحق هذه التربة، وبحق صاحبها، وبحق جده وبحق أبيه، وبحق أمه وأخيه، وبحق ولده الطاهرين اجعلها شفاء من كل داء، وأمانا من كل خوف، وحفظا من كل سوء، ثم يضعها في جيبه فان فعل ذلك في الغداة فلا يزال في أمان الله حتى العشاء وإن فعل ذلك في العشاء فلا يزال في أمان الله حتى الغداة)[٦٧٤].
تنبيهات مهمة تتعلق بأكل التربة الحسينية
ولكن يجب على الموالين ان يتنبهوا على عدة أمور مهمة تتعلق بالاستشفاء بطين أو تراب قبر الحسين صلوات الله وسلامه عليه وتربة كربلاء، وأهمها ما يأتي:
أولا: حرمة أكل التراب والطين عموما لثبوت الضرر في أكله
ان الأحاديث الشريفة عن المعصومين صرحت بشكل لا يقبل الشك بحرمة أكل التراب والطين مطلقا باستثناء طين قبر الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه، لترتب الضرر الفادح على بدن الإنسان، وقد شبه أكله في بعض الروايات كأكل لحم الخنزير، فعن أبي عبد الله الصادق صلوات الله وسلامه عليه: (الطين حرام كله كلحم الخنزير
[٦٧٣] مصباح المتهجد للشيخ الطوسي ص٧٣٤.
[٦٧٤] وسائل الشيعة للحر العاملي ج ١١ ص ٤٢٨.