تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ١٥٠ - المبحث الثالث ابن مرجانة تاريخ يندى له الجبين
البدء بقتل مسلم بن عقيل رضوان الله تعالى عليه
فاتبع ابن مرجانة لإثبات ولائه وإخلاصه ليزيد بن معاوية عليه اللعنة أبشع الطرق وأكثرها وحشية في القضاء على رموز الثورة، فحينما تم اعتقال مسلم بن عقيل رضوان الله تعالى عليه وبعد الضرب المبرح والإهانة له من قبل ابن مرجانة وأتباعه ضربت عنقه بمرأى ومسمع أهل الكوفة ثم رمي به من أعلى القصر إلى الأرض فتكسرت عظامه.
رمي هاني بن عروة من أعلى القصر بعد ذبحه
وأحضر ابن مرجانة هاني بن عروة الذي آوى مسلم بن عقيل في داره، فضربه على وجهه بقضيب من حديد تكسرت منه أسنانه وأنفه، وسال الدم من كل ناحية من بدنه، ثم حبس مثقلا بالأغلال، ثم شد وثاقه وضربت عنقه وجر من رجله هو ومسلم بن عقيل بحبل وطيف بجثتيهما في أسواق الكوفة وشوارعها.
رمي سفير الإمام الحسين من أعلى القصر وهو حي ثم ذبحه
ورمى عبد الله بن بقطر سفير الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه إلى مسلم بن عقيل وعامة أهل الكوفة من سطح قصر الإمارة وهو على قيد الحياة، والطبري في تاريخه يروي قصة استشهاده بقوله: (عبد الله بن بقطر وكان سرحه إلى مسلم بن عقيل من الطريق وهو لا يدري أنه قد أصيب فتلقاه خيل الحصين بن نمير بالقادسية فسرح به إلى عبيد الله بن زياد فقال اصعد فوق القصر فالعن الكذاب ابن الكذاب ثم انزل حتى أرى فيك رأيي قال فصعد فلما أشرف على الناس قال أيها الناس إني رسول الحسين ابن فاطمة بن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم لتنصروه وتوازروه على ابن