تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٤٢٦
ابن الحسين وآخرهم الإمام المهدي صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، وهذا التخصيص وان لم يرد عن طريق المخالفين، فهو لا يضر ألبتة، لأنهم لا ينقلون شيئا يكون فيه حجة لخصومهم عليهم في أغلب الأحيان، فيصبح الاعتقاد بدخول الأئمة التسعة من ذرية الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين أمر مذهبي بل من ضروريات مذهب الشيعة الاثني عشرية، ومن لم يعتقد بذلك فليس منهم.
وفيما يأتي جملة من تلك الروايات الشريفة عن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين التي تلحق الأئمة التسعة من ذرية الإمام الحسين بأصحاب الكساء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين:
منها ما عن علي بن الحسين بن محمد، قال: حدثنا هارون بن موسى التلعكبري، قال حدثنا عيسى بن موسى الهاشمي بسر من رأى، قال حدثني أبي، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسين بن علي، عن أبيه علي عليه السلام قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بيت أم سلمة وقد نزلت هذه الآية ((إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي هذه الآية نزلت فيك وفي سبطي والأئمة من ولدك. فقلت: يا رسول الله وكم الأئمة بعدك؟ قال: أنت يا علي، ثم ابناك الحسن والحسين، وبعد الحسين علي ابنه، وبعد علي محمد ابنه، وبعد محمد جعفر ابنه، وبعد جعفر موسى ابنه، وبعد موسى علي ابنه، وبعد علي محمد ابنه، وبعد محمد علي ابنه، وبعد علي الحسن ابنه، والحجة من ولد الحسن، هكذا وجدت أساميهم مكتوبة على ساق العرش، فسألت الله تعالى عن ذلك فقال: يا محمد هم الأئمة بعدك مطهرون معصومون وأعداؤهم ملعونون)[٩٣١].
[٩٣١] كفاية الأثر للخزاز القمي ص١٥٥ ــ ١٥٦.