موسوعة الإمام الخميني 49 (شرح حديث جنود عقل و جهل) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٠٩ - فصل سوم در بيان منزلت زهد نسبت به مقام سلوك انسانيت و كمال روحانيت
و چون اين مطلب معلوم شد، منزلت زهد و اعراض از دنيا و از ماسوىاللَّه كه زهد حقيقى است، نسبت به سلوك انسانى معلوم گرديد، و محقّق شد كه اعراض از غير حق، مقدمه است از براى وصول به جمال جميل و استغراق در بحر معارف و توحيد، و خود زهد بنفسه از كمالات انسانيه و مقامات روحانيه كه مورد توجه استقلالى باشد، نيست؛ چنانچه در احاديث شريفه اشاره به اين معنا بسيار است.
در وسائل، از كافى شريف سند به حضرت باقر العلوم- عليه السلام- رساند؛ أنَّهُ قالَ: قالَ أمِيرُالْمُؤمِنينَ: «إنَّ مِنْ أعْوَنِ الأخْلاقِ عَلَى الدينِ الزُهْدَ فِي الدُنْيا» [١].
وَ بِإسْنادِهِ عَنْ أبِي عَبْدِاللَّهِ- عليه السلام- أنَّهُ قالَ: «حَرامٌ عَلى قُلُوبِكُمْ أنْ تَعْرِفَ حَلاوَةَ الإيمانِ حَتّى تَزْهَدَ فِي الدُنْيا» [٢].
وَعَنْ أبِي عَبْدِاللَّهِ- عليه السلام- أنَّهُ يَقُولُ: «كُلُّ قَلْبٍ فِيْهِ شَكٌّ أوْ شِرْكٌ فَهُوَ ساقِطٌ، وَإنَّما أرادُوا بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيا لِتَفْرُغَ قُلُوبُهُمْ لِلْآخِرَةِ» [٣].
[١] امير المؤمنين عليه السلام فرمودند: «كمك كنندهترينِ اخلاق براى دين، زهد در دنياست». (الكافي، ج ٢، ص ١٢٨، «كتاب الإيمان و الكفر»، «باب ذمّ الدنيا و الزُّهد فيها»، حديث ٣؛ وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ١٢، «كتاب الجهاد»، «أبواب جهاد النفس»، باب ٦٢، حديث ٤)
[٢] امام صادق عليه السلام فرمودند: «حرام است بر دلهاى شما كه شيرينى ايمان را بچشند، مگر آنكه در دنيا زهد پيشه كنيد». (وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ١٢، «كتاب الجهاد»، «أبواب جهاد النفس»، باب ٦٢، حديث ٥؛ الكافي، ج ٢، ص ١٢٨، «كتاب الإيمان و الكفر»، «باب ذمّ الدنيا و الزّهد فيها»، حديث ٢)
[٣] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ١٣، «كتاب الجهاد»، «أبواب جهاد النفس»، باب ٦٢، حديث ٧؛ الكافي، ج ٢، ص ١٢٩، «كتاب الإيمان و الكفر»، «باب ذمّ الدنيا و الزّهد فيها»، حديث ٥.