موسوعة الإمام الخميني 49 (شرح حديث جنود عقل و جهل) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٠٠ - فصل پنجم در ذكر بعضى روايات در فضيلت عفّت
فصل پنجم در ذكر بعضى روايات در فضيلت عفّت
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بِإسْنادِهِ عَنْ أبِي جَعْفَرٍ- عليه السلام- قالَ: «ما مِنْ عِبادَةٍ أفْضَلُ مِنْ عِفَّةِ بَطْنٍ وَفَرْجٍ» [١].
و به اين مضمون، روايات بسيارى وارد شده [٢]:
مَحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِاسْنادِهِ عَنْ أمِيْرِ الْمُؤمنينَ عليه السلام فِي وَصِيَّتِهِ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قالَ: «وَمَنْ لَمْ يُعْطِ نَفْسَهُ شَهْوَتَها، أصابَ رُشْدَهُ» [٣].
رسيدن به رشد و كمال انسانيت، مرهون جلوگيرى نفس است از شهوات و لذّات، و كسانى كه متابعت شهوات كنند، از رشد و هدايت بازمانند و چشمان آنها از ديدن طريق حق كور گردد.
وَفِي الْوَسائِلِ عَنْ أبِي عَبْدِاللَّهِ- عليه السلام- أنَّهُ قالَ: « [إنَّما] شِيْعَةُ جَعْفَرٍ مَنْ عَفَّ بَطْنُهُ وَفَرْجُهُ وَاشتَدَّ جِهادُهُ وَعَمِلَ لِخالِقِهِ وَرَجا ثَوابَهُ وَخافَ عِقابَهُ، فَإذا رَأيْتَ اولئِكَ، فَاولئِكَ شِيْعَةُ جَعْفَر» [٤].
[١] «هيچ عبادتى برتر از عفَّت شكم و فرج نمىباشد». (الكافي، ج ٢، ص ٨٠، «باب العفَّة»، حديث ٧)
[٢] ر. ك: الكافي، ج ٢، ص ٧٩، «كتاب الإيمان و الكفر»، «باب العفَّة»؛ وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٢٤٩- ٢٥٢، «كتاب الجهاد»، «أبواب جهاد النفس»، «باب وجوب العفَّة».
[٣] «آن كس كه شهوت نفس را به او اعطاء نكند، به رشد و كمال رسيده است».
(من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ٢٧٩، حديث ٨٣٠؛ وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٢٥٠، «كتاب الجهاد»، «أبواب جهاد النفس»، «باب وجوب العفَّة»، حديث ٩)
[٤] «به درستى كه شيعه جعفر كسى است كه عفَّت بطن و فرج داشته، و سختكوش باشد، و براى خدا و خالق خود عمل كند، و به ثواب و پاداش او اميدوار و از عقاب و كيفر وى بيمناك باشد، هنگامى كه آنان را ديدى بدانكه آنها شيعه و پيرو جعفر هستند». (وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٢٥١، «كتاب الجهاد»، «أبواب جهاد النفس»، «باب وجوب العفَّة»، حديث ١٣)