موسوعة الإمام الخميني 49 (شرح حديث جنود عقل و جهل) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٠٣ - فصل دوم در بيان تأثير طمع و يأس
وَعَنِ الصادِقِ عَنْ آبائِهِ- عليهم السلام- قالَ: «سُئِلَ أمِيرُالْمُؤْمِنينَ عليه السلام: ما ثَباتُ الإيمانِ؟ قالَ: الْوَرَعُ. فَقيلَ: ما زَوالُهُ؟ قالَ: الطّمَعُ» [١].
وَعَنْ نَهْجِ الْبَلاغَةِ قالَ: «أكْثَرُ مَصارِعِ الْعُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ الْمَطامِعِ» [٢].
وَفِي الْوَسائِلِ عَنْ أحْمَدَ بْنِ فَهْدٍ [٣] قالَ: رُوِيَ عَنْ أبي عَبْدِاللَّهِ- عليه السلام- في قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ-: وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ [٤].
قالَ: «هُوَ قَوْلُ الرجُلِ: لَولا فُلانٌ لَهَلَكْتُ، وَلَوْلا فُلانٌ ما اصِبْتُ كَذا وَكَذا، وَلَوْلا فُلانٌ لَضاعَ عِيالي. ألا تَرى أنَّهُ قَدْ جَعَلَ للَّهِ شَرِيكاً في مُلْكِهِ يَرْزُقُهُ وَيَدْفَعُ عَنْهُ؟ قُلْتُ: فَيَقُولُ:
[١] امام صادق از پدران خود عليهم السلام نقل فرمودند كه: «از اميرالمؤمنين عليه السلام سؤال شد كه ثبات و پايدارى ايمان چيست؟ آن حضرت فرمود: پارسايى، پس به آن حضرت گفته شد كه: زوال ايمان چيست؟ فرمود: طمع». (وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٢٥، «كتاب جهاد النفس»، «أبواب جهاد النفس»، باب ٦٧، حديث ٧)
[٢] اميرالمؤمنين على عليه السلام فرمودند: «بيشتر جاهاى بهخاك افتادن عقلها، زير درخشندگى طمعهاست». (نهج البلاغة، ص ٥٠٧، حكمت ٢١٩؛ وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٢٥، «كتاب جهاد النفس»، «أبواب جهاد النفس»، باب ٦٧، حديث ٨)
[٣] احمد بن فَهْد حلّي رحمه الله يكى از دانشمندان و فقهاى پرهيزكار و صاحب كرامات ومقامات در ميان علماى اماميه است. وى در سال ٧٥٧ ق متولّد شده و در ٨٤١ ق رخت جان گرامى و نفس نفيس به ديار باقى برده است. او را تأليفات زيادى است كه از همه مشهورتر يكى المُهذَّب البارع در فقه است و ديگرى عُدَّة الدّاعي ونجاح السّاعي در دعا و ذكر. (ريحانة الأدب، ج ٨، ص ١٤٥؛ هدية الأحباب، ص ٩٣)
[٤] «و بيشتر ايشان به خدا ايمان نمىآورند، و از مشركان هستند». (يوسف (١٢): ١٠٦)