قوت القلوب
(١)
فهرس الجزء الثاني شرح مقام التوكل و وصف أحوال المتوكلين و هو المقام السابع من مقامات اليقين
٣ ص
(٢)
ذكر إثبات الأسباب و الأواسط لمعاني الحكمة و نفي أنها تحكم و تجعل لثبوت الحكم و القدرة
١٦ ص
(٣)
ذكر التكسب و التصرف في المعايش
٢٥ ص
(٤)
ذكر الادخار مع التوكّل
٣٢ ص
(٥)
ذكر التداوي و تركه للمتوكل
٣٤ ص
(٦)
بيان آخر من التمثيل في التداوي و تركه
٤٣ ص
(٧)
ذكر استواء شهادة المتوكل مع اختلاف ظهور الأسباب
٤٤ ص
(٨)
ذكر تشبيه التوكل بالزهد
٤٥ ص
(٩)
ذكر كتم الأمراض و جواز إظهارها
٤٦ ص
(١٠)
ذكر فضل التارك للتكسب
٤٧ ص
(١١)
ذكر حكم المتوكل إذا كان ذا بيت
٥١ ص
(١٢)
ذكر بيان آخر من فضيلة المتوكّل
٥٨ ص
(١٣)
ذكر بيان آخر من وصف المتوكلين
٥٩ ص
(١٤)
ذكر بيان آخر في التوكّل
٦١ ص
(١٥)
ذكر أحكام مقام الرضا
٦٣ ص
(١٦)
ذكر أحكام المحبة و وصف أهلها و هو المقام التاسع من مقامات اليقين
٨٢ ص
(١٧)
ذكر مخاوف المحبين و مقاماتهم في الخوف
٩٥ ص
(١٨)
الفصل الثالث و الثلاثون في ذكر دعائم الإسلام الخمس التي بني عليها
١٣٧ ص
(١٩)
ذكر فرض شهادة الرسول صلى الله عليه و سلم
١٣٨ ص
(٢٠)
ذكر فضائل شهادة الرسول صلى الله عليه و سلم
١٣٩ ص
(٢١)
ذكر فضائل شهادة التوحيد و وصف توحيد الموقنين
١٤٠ ص
(٢٢)
شرح ثاني ما بني الإسلام عليه من الخمس و هو الصلاة
١٣٩ ص
(٢٣)
ذكر فرائض الاستنجاء
١٣٩ ص
(٢٤)
ذكر فرائض الوضوء
١٥١ ص
(٢٥)
ذكر فرائض الطهارة
١٥١ ص
(٢٦)
ذكر سنن الوضوء
١٥٢ ص
(٢٧)
ذكر فضائل الطهارة و ما يقال عند غسل كل عضو من الأذكار
١٥٢ ص
(٢٨)
صفة الغسل من الجنابة
١٥٤ ص
(٢٩)
كتاب الصلاة
١٥٤ ص
(٣٠)
ذكر فرائض الصلاة قبل الدخول فيها
١٥٤ ص
(٣١)
ذكر سنن الصلاة
١٥٥ ص
(٣٢)
ذكر أحكام الصلاة في الإدراك
١٥٦ ص
(٣٣)
ذكر فضائل الصلاة و آدابها و ما يزكو به أهلها و وصف صلاة الخاشعين
١٦١ ص
(٣٤)
ذكر الحث على المحافظة على الصلاة و طريقة المصلّين من الموقنين
١٦٦ ص
(٣٥)
ذكر أحكام الخواطر في الصلاة
١٧٢ ص
(٣٦)
كتاب الزكاة
١٧٦ ص
(٣٧)
ذكر فضائل الصدقة و آداب العطاء و ما يزكو به المعروف و يفضل به المنفقون
١٧٦ ص
(٣٨)
شرح رابع ما بني الإسلام عليه و هو الصيام
١٨٧ ص
(٣٩)
ذكر فرائض الصيام
١٨٧ ص
(٤٠)
ذكر فضائل الصوم و وصف الصائمين
١٨٧ ص
(٤١)
شرح خامس ما بني الإسلام عليه و هو الحج و بالحج كمال الشريعة و تمام الملة
١٨٩ ص
(٤٢)
ذكر فرائض الحج
١٩٠ ص
(٤٣)
ذكر فضائل الحج و آدابه و هيئاته و فضائل الحجاج و طريق السلف السالكين للمنهاج
١٩٠ ص
(٤٤)
ذكر فضائل الحج و الحاجين لوجه الله
١٩٩ ص
(٤٥)
ذكر فضائل البيت الحرام و ما جاء فيه
٢٠١ ص
(٤٦)
ذكر من كره المقام بمكة
٢٠٢ ص
(٤٧)
الفصل الرابع و الثلاثون في تفصيل الإسلام و الإيمان و عقود شرح معاملة القلب من مذاهب أهل الجماعة
٢٠٥ ص
(٤٨)
شرح معاملة القلب من العلم الظاهر
٢١٣ ص
(٤٩)
ذكر مباني الإسلام و أركان الإيمان
٢١٣ ص
(٥٠)
الفصل الخامس و الثلاثون فيه ذكر اتصال الإيمان بالإسلام في المعنى و الحكم و افتراقهما في التفصيل و الاسم
٢١٥ ص
(٥١)
باب ذكر تفصيل بيان ما نقل عن المحدثين من التفرقة بينهما و ما جاء في معناه
٢٢١ ص
(٥٢)
ذكر الاستثناء في الإيمان و الإشفاق من النفاق و طريقة السلف في ذلك
٢٢٤ ص
(٥٣)
الفصل السادس و الثلاثون في فضائل أهل السنّة و الطريقة و طرق السلف من الأئمة
٢٣٢ ص
(٥٤)
ذكر عرى الإيمان و جمل الشريعة
٢٣٢ ص
(٥٥)
ذكر شرط المسلم الذي يكون به مسلما
٢٣٤ ص
(٥٦)
ذكر حسن إسلام المرء و علامات محبة الله تعالى له
٢٣٥ ص
(٥٧)
ذكر سنن الجسد
٢٣٨ ص
(٥٨)
ذكر ما في اللحية من المعاصي و البدع المحدثة
٢٣٩ ص
(٥٩)
ذكر ما جاء في فعل بعض ذلك و استحبابه
٢٤١ ص
(٦٠)
باب ما ذكر من نوافل الركوع و ما يكره من النقصان فيه
٢٤٥ ص
(٦١)
الفصل السابع و الثلاثون في شرح الكبائر التي تحبط الأعمال و توبق العمال و تفصيل ذلك و منازل أهلها فيها و مسألة محاسبة الكفّار
٢٤٨ ص
(٦٢)
فصل
٢٦٠ ص
(٦٣)
فصل
٢٦١ ص
(٦٤)
فصل
٢٦٢ ص
(٦٥)
مسألة محاسبة الكفّار
٢٦٤ ص
(٦٦)
الفصل الثامن و الثلاثون في الإخلاص و شرح النيّات و الأمر بتحسينها في تصريف الأحوال و التحذير من دخول الآفات عليها في الأفعال
٢٦٧ ص
(٦٧)
تفسير قوله نية المرء خير من عمله
٢٦٩ ص
(٦٨)
الفصل التاسع و الثلاثون في ترتيب الأقوات بالنقصان منها أو بزيادة الأوقات
٢٧٨ ص
(٦٩)
ذكر رياضة المريدين في المأكول و فضل الجوع و طريقة السلف في التقلّل و الأكل
٢٨٢ ص
(٧٠)
الفصل الأربعون فيه كتاب الأطعمة و ذكر ما يجمع الأكل من السنن و الآداب و ما يشتمل على الطعام من الكراهة و الاستحباب
٣٠١ ص
(٧١)
ذكر أخبار جاءت في الآثار رويناها منثورة في الأطعمة و الأكل من بين نقص و فضل
٣١٧ ص
(٧٢)
ذكر أخبار جاءت في التقلل و الحمية و ذم البطنة
٣٢٠ ص
(٧٣)
الفصل الحادي و الأربعون في ذكر فضائل الفقراء و فرائضه و نعت عموم الفقراء و خصوصهم و تفصيل قبول العطاء و رده و طريقة السلف فيه
٣٢٥ ص
(٧٤)
ذكر حكم من لا معلوم له من الأسباب
٣٣١ ص
(٧٥)
ذكر اختلافهم في إخفاء العطاء و إظهاره و من رأى أنّ الإظهار أفضل و تفضيل ذلك
٣٤٠ ص
(٧٦)
نوع آخر من التفضيل في الآخذ للفقير
٣٤٣ ص
(٧٧)
النوع الرابع من التفضيل
٣٤٣ ص
(٧٨)
الفصل الثاني و الأربعون في كتاب حكم المسافر و المقاصد في الأسفار
٣٤٥ ص
(٧٩)
الفصل الثالث و الأربعون فيه كتاب حكم الإمام و وصف الإمامة و المأموم
٣٥٢ ص
(٨٠)
الفصل الرابع و الأربعون في كتاب الأخوة في الله تبارك و تعالى، و الصحبة و المحبة للإخوان فيه، و أحكام المؤاخاة و أوصاف المحبين
٣٦١ ص
(٨١)
الفصل الخامس و الأربعون فيه ذكر التزويج و تركه أيهما أفضل و مختصر أحكام النساء في ذلك
٣٩٩ ص
(٨٢)
الفصل السادس و الأربعون فيه كتاب ذكر دخول الحمام
٤٣٢ ص
(٨٣)
الفصل السابع و الأربعون فيه ذكر حكم المتسبب للمعاش و ما يجب على التاجر من شروط العلم
٤٣٦ ص
(٨٤)
ذكر ما روينا من الآثار في البيوع و الصنائع و طريقة الورعين من السلف
٤٥٥ ص
(٨٥)
الفصل الثامن و الأربعون فيه كتاب تفصيل الحلال و الحرام و ما بينهما من الشبهات، و فضل الحلال و ذم الشبهة و تمثيل ذلك بصور الألوان
٤٧٦ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص

قوت القلوب - ابوطالب مکی - الصفحة ١٠١ - ذكر مخاوف المحبين و مقاماتهم في الخوف

فعل الله بك فقال: أوقفني بين يديه، فقال لي: يا أحمد حملت وصفي على ليلي و سعدي لو لا أني نظرت إليك في مقام واحد أردتني به خالصا لعذبتك، قال: و أقامني من وراء حجاب الخوف فأرعدت و فزعت ما شاء الله، ثم أقامني من وراء حجاب الرضا فقلت: يا سيدي لم أجد من يحملني غيرك، فطرحت نفسي فقال: فقل: صدقت من أين تجد من يحملك غيري؟ قال: و أمر بي إلى الجنة، و في هذا تخويف للسامعين على التشبيه، الحائدين عن سمع أهل الفهم و التنبيه، لأنّ السماع علم لا يصلح إلا لأهل الصفاء. فمن سمعه على كدر فذاك له‌ محنة و ضرر، و يدخل من الآفات على نقصان المشاهدات إذا سمع من قبل النغمة و الصوت ما يدخل على من نظر إلى الأيدي في العطاء، لأنّ الصوت ظرف للمعاني بمنزلة اليد ظرفا للأرزاق، فالنظر الموقن يأخذ رزقه من اليد، و يترك النظر و السامع المحق، يأخذ المعاني من الصوت و لا يلتفت إلى التنغيم بها. فمن سمع على التشبيه و التمثيل ألحد، و من سمع على الهوى و الشهوة فهو لعب و لها، و من سمع باستخراج الفهم و مشاهدة العلم على معاني صفات حقّ و نظر و تطرق و دليل على آيات صدق، كان سامعا على مزيد، و هذه طرائق أهل التوحيد. و في السماع حرام و حلال و شبهة. فمن سمعه بنفس بمشاهدة هوى و شهوة فهو حرام، و من سمعه بمعقوله على صفة مباح من جارية و زوجة كان شبهة لدخول اللهو فيه. و فعل هذا بعض السلف من التابعين، و من سمعه بقلب بمشاهدة معان تدله على الدليل و تشهده طرقات الجليل فهذا مباح، لا يصحّ إلّا لأهله ممن كان له نصيب منه، و وجد في قلبه مكانا له لعبد أقيم مقام حزن، أو شوق أو في مقام خوف، أو محبة، فيحركه السمع و يخرجه إلى الشهادة، فيكون ذلك مزيده من السمع، فأمّا من سمعه على نغمة، أو لأجل صوت، أو ليلهو به، أو ليستروح إليه، فهذا لاعب لاه لا يحلّ له إذ ليس مرادا به. و كان الجنيد يقول: تنزل الرحمة على هذه الطائفة في ثلاثة مواطن، عند الطعام لأنهم لا يأكلون إلا عن فاقة. و عند المذاكرة لأنهم يتذاكرون أحوال النبيين. و مقامات الصديقين، و عند السماع لأنهم يسمعون بوجد و يشهدون حقّا. و كان بعض العارفين يقول: تعرف مواجيد أصحابنا في ثلاثة أشياء، عند المسائل و عند الغضب، و عند السماع، و إنما ذكرنا هذا لأنّه كان طريقا لبعض المحبين و حالا لبعض المشتاقين، فإن أنكرناه مجملا فقد أنكرنا على تسعين صادقا من خيار الأمة، و قد دخل فيه غير أهله فأحالوه عن وجهته، و عدلوا به عن قصده. و قد كان بعض السامعين يقتات السماع فيجعله قوته، و يتقوى به على زيادة طيه، و أحدهم يطوي اليومين و الثلاثة. فإذا تاقت نفسه إلى القوت عدل بها إلى السماع، فأثار منه مواجيده، و أهاج فيه أذكاره،