قوت القلوب
(١)
فهرس الجزء الثاني شرح مقام التوكل و وصف أحوال المتوكلين و هو المقام السابع من مقامات اليقين
٣ ص
(٢)
ذكر إثبات الأسباب و الأواسط لمعاني الحكمة و نفي أنها تحكم و تجعل لثبوت الحكم و القدرة
١٦ ص
(٣)
ذكر التكسب و التصرف في المعايش
٢٥ ص
(٤)
ذكر الادخار مع التوكّل
٣٢ ص
(٥)
ذكر التداوي و تركه للمتوكل
٣٤ ص
(٦)
بيان آخر من التمثيل في التداوي و تركه
٤٣ ص
(٧)
ذكر استواء شهادة المتوكل مع اختلاف ظهور الأسباب
٤٤ ص
(٨)
ذكر تشبيه التوكل بالزهد
٤٥ ص
(٩)
ذكر كتم الأمراض و جواز إظهارها
٤٦ ص
(١٠)
ذكر فضل التارك للتكسب
٤٧ ص
(١١)
ذكر حكم المتوكل إذا كان ذا بيت
٥١ ص
(١٢)
ذكر بيان آخر من فضيلة المتوكّل
٥٨ ص
(١٣)
ذكر بيان آخر من وصف المتوكلين
٥٩ ص
(١٤)
ذكر بيان آخر في التوكّل
٦١ ص
(١٥)
ذكر أحكام مقام الرضا
٦٣ ص
(١٦)
ذكر أحكام المحبة و وصف أهلها و هو المقام التاسع من مقامات اليقين
٨٢ ص
(١٧)
ذكر مخاوف المحبين و مقاماتهم في الخوف
٩٥ ص
(١٨)
الفصل الثالث و الثلاثون في ذكر دعائم الإسلام الخمس التي بني عليها
١٣٧ ص
(١٩)
ذكر فرض شهادة الرسول صلى الله عليه و سلم
١٣٨ ص
(٢٠)
ذكر فضائل شهادة الرسول صلى الله عليه و سلم
١٣٩ ص
(٢١)
ذكر فضائل شهادة التوحيد و وصف توحيد الموقنين
١٤٠ ص
(٢٢)
شرح ثاني ما بني الإسلام عليه من الخمس و هو الصلاة
١٣٩ ص
(٢٣)
ذكر فرائض الاستنجاء
١٣٩ ص
(٢٤)
ذكر فرائض الوضوء
١٥١ ص
(٢٥)
ذكر فرائض الطهارة
١٥١ ص
(٢٦)
ذكر سنن الوضوء
١٥٢ ص
(٢٧)
ذكر فضائل الطهارة و ما يقال عند غسل كل عضو من الأذكار
١٥٢ ص
(٢٨)
صفة الغسل من الجنابة
١٥٤ ص
(٢٩)
كتاب الصلاة
١٥٤ ص
(٣٠)
ذكر فرائض الصلاة قبل الدخول فيها
١٥٤ ص
(٣١)
ذكر سنن الصلاة
١٥٥ ص
(٣٢)
ذكر أحكام الصلاة في الإدراك
١٥٦ ص
(٣٣)
ذكر فضائل الصلاة و آدابها و ما يزكو به أهلها و وصف صلاة الخاشعين
١٦١ ص
(٣٤)
ذكر الحث على المحافظة على الصلاة و طريقة المصلّين من الموقنين
١٦٦ ص
(٣٥)
ذكر أحكام الخواطر في الصلاة
١٧٢ ص
(٣٦)
كتاب الزكاة
١٧٦ ص
(٣٧)
ذكر فضائل الصدقة و آداب العطاء و ما يزكو به المعروف و يفضل به المنفقون
١٧٦ ص
(٣٨)
شرح رابع ما بني الإسلام عليه و هو الصيام
١٨٧ ص
(٣٩)
ذكر فرائض الصيام
١٨٧ ص
(٤٠)
ذكر فضائل الصوم و وصف الصائمين
١٨٧ ص
(٤١)
شرح خامس ما بني الإسلام عليه و هو الحج و بالحج كمال الشريعة و تمام الملة
١٨٩ ص
(٤٢)
ذكر فرائض الحج
١٩٠ ص
(٤٣)
ذكر فضائل الحج و آدابه و هيئاته و فضائل الحجاج و طريق السلف السالكين للمنهاج
١٩٠ ص
(٤٤)
ذكر فضائل الحج و الحاجين لوجه الله
١٩٩ ص
(٤٥)
ذكر فضائل البيت الحرام و ما جاء فيه
٢٠١ ص
(٤٦)
ذكر من كره المقام بمكة
٢٠٢ ص
(٤٧)
الفصل الرابع و الثلاثون في تفصيل الإسلام و الإيمان و عقود شرح معاملة القلب من مذاهب أهل الجماعة
٢٠٥ ص
(٤٨)
شرح معاملة القلب من العلم الظاهر
٢١٣ ص
(٤٩)
ذكر مباني الإسلام و أركان الإيمان
٢١٣ ص
(٥٠)
الفصل الخامس و الثلاثون فيه ذكر اتصال الإيمان بالإسلام في المعنى و الحكم و افتراقهما في التفصيل و الاسم
٢١٥ ص
(٥١)
باب ذكر تفصيل بيان ما نقل عن المحدثين من التفرقة بينهما و ما جاء في معناه
٢٢١ ص
(٥٢)
ذكر الاستثناء في الإيمان و الإشفاق من النفاق و طريقة السلف في ذلك
٢٢٤ ص
(٥٣)
الفصل السادس و الثلاثون في فضائل أهل السنّة و الطريقة و طرق السلف من الأئمة
٢٣٢ ص
(٥٤)
ذكر عرى الإيمان و جمل الشريعة
٢٣٢ ص
(٥٥)
ذكر شرط المسلم الذي يكون به مسلما
٢٣٤ ص
(٥٦)
ذكر حسن إسلام المرء و علامات محبة الله تعالى له
٢٣٥ ص
(٥٧)
ذكر سنن الجسد
٢٣٨ ص
(٥٨)
ذكر ما في اللحية من المعاصي و البدع المحدثة
٢٣٩ ص
(٥٩)
ذكر ما جاء في فعل بعض ذلك و استحبابه
٢٤١ ص
(٦٠)
باب ما ذكر من نوافل الركوع و ما يكره من النقصان فيه
٢٤٥ ص
(٦١)
الفصل السابع و الثلاثون في شرح الكبائر التي تحبط الأعمال و توبق العمال و تفصيل ذلك و منازل أهلها فيها و مسألة محاسبة الكفّار
٢٤٨ ص
(٦٢)
فصل
٢٦٠ ص
(٦٣)
فصل
٢٦١ ص
(٦٤)
فصل
٢٦٢ ص
(٦٥)
مسألة محاسبة الكفّار
٢٦٤ ص
(٦٦)
الفصل الثامن و الثلاثون في الإخلاص و شرح النيّات و الأمر بتحسينها في تصريف الأحوال و التحذير من دخول الآفات عليها في الأفعال
٢٦٧ ص
(٦٧)
تفسير قوله نية المرء خير من عمله
٢٦٩ ص
(٦٨)
الفصل التاسع و الثلاثون في ترتيب الأقوات بالنقصان منها أو بزيادة الأوقات
٢٧٨ ص
(٦٩)
ذكر رياضة المريدين في المأكول و فضل الجوع و طريقة السلف في التقلّل و الأكل
٢٨٢ ص
(٧٠)
الفصل الأربعون فيه كتاب الأطعمة و ذكر ما يجمع الأكل من السنن و الآداب و ما يشتمل على الطعام من الكراهة و الاستحباب
٣٠١ ص
(٧١)
ذكر أخبار جاءت في الآثار رويناها منثورة في الأطعمة و الأكل من بين نقص و فضل
٣١٧ ص
(٧٢)
ذكر أخبار جاءت في التقلل و الحمية و ذم البطنة
٣٢٠ ص
(٧٣)
الفصل الحادي و الأربعون في ذكر فضائل الفقراء و فرائضه و نعت عموم الفقراء و خصوصهم و تفصيل قبول العطاء و رده و طريقة السلف فيه
٣٢٥ ص
(٧٤)
ذكر حكم من لا معلوم له من الأسباب
٣٣١ ص
(٧٥)
ذكر اختلافهم في إخفاء العطاء و إظهاره و من رأى أنّ الإظهار أفضل و تفضيل ذلك
٣٤٠ ص
(٧٦)
نوع آخر من التفضيل في الآخذ للفقير
٣٤٣ ص
(٧٧)
النوع الرابع من التفضيل
٣٤٣ ص
(٧٨)
الفصل الثاني و الأربعون في كتاب حكم المسافر و المقاصد في الأسفار
٣٤٥ ص
(٧٩)
الفصل الثالث و الأربعون فيه كتاب حكم الإمام و وصف الإمامة و المأموم
٣٥٢ ص
(٨٠)
الفصل الرابع و الأربعون في كتاب الأخوة في الله تبارك و تعالى، و الصحبة و المحبة للإخوان فيه، و أحكام المؤاخاة و أوصاف المحبين
٣٦١ ص
(٨١)
الفصل الخامس و الأربعون فيه ذكر التزويج و تركه أيهما أفضل و مختصر أحكام النساء في ذلك
٣٩٩ ص
(٨٢)
الفصل السادس و الأربعون فيه كتاب ذكر دخول الحمام
٤٣٢ ص
(٨٣)
الفصل السابع و الأربعون فيه ذكر حكم المتسبب للمعاش و ما يجب على التاجر من شروط العلم
٤٣٦ ص
(٨٤)
ذكر ما روينا من الآثار في البيوع و الصنائع و طريقة الورعين من السلف
٤٥٥ ص
(٨٥)
الفصل الثامن و الأربعون فيه كتاب تفصيل الحلال و الحرام و ما بينهما من الشبهات، و فضل الحلال و ذم الشبهة و تمثيل ذلك بصور الألوان
٤٧٦ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص

قوت القلوب - ابوطالب مکی - الصفحة ١٨٤ - ذكر فضائل الصدقة و آداب العطاء و ما يزكو به المعروف و يفضل به المنفقون

في كتابه فقال سبحانه و تعالى: وَ في أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَ الْمَحْرُومِ [الذاريات: ١٩]. و قال تعالى: فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا الْقانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ [الحج: ٣٦]. و قال عزّ و جلّ: فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ [الحج: ٢٨]. فأما السائل فهو الذي يسأل بكفه و يظهر السؤال بلسانه، و أما المحروم فهو المحارف الذي حارفه الرزق أي انحرف عنه، فقد حرمه. و قيل: هو الذي لا معلوم له و لا كسب، قد حرم التصرف و التعيش. و أما القانع فهو الذي يقعد في بيته و يقنع بما آتاه الله من غير طلب و لا تعرض، و قيل: إنّ القنوع هو وصف من أوصاف المسألة من غير إلحاف و لا إلحاح، و هو اسم من الأضداد يكون القنوع العفّة و الكف و يكون المسألة. و أما المعترّ فهو الذي يعرض بالسؤال و لا يصرح تحمله الحاجة على التعريض، و يوقفه الحياء عن التصريح. و أما البائس فهو الذي به بؤس و شدة من مرض أو برد أو عضب و زمانة. ثم إنّ الله تعالى قد فضل بين الفقراء و المساكين فقال أهل العلم: الفقير الذي لا يسأل، و المسكين السائل. و قيل: الفقير المحارف و هو المحروم، و المسكين الذي به زمانة، و اشتقاقه من السكون، أي فقد أسكنه الفقر لما سكنه و أقلّ حركته، و هذه أوصاف. يقال: قد تمسكن الرجل و سكن. كما يقال: تمدرع و تدرّع إذا لبس مدرعة. فكذلك الفقير إذا كانت المسألة لبسة له. و أهل اللغة مختلفون فيهما. قال بعضهم: المسكين أسوأ حالا من الفقير لأن الله تعالى قال: أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ [البلد: ١٦]. فهو الذي لا شي‌ء له، قد لصق بالتراب من الجهد. و ذهب إلى هذا القول يعقوب بن السكيت و مال إليه يونس بن حبيب. و قال: قلت مرة لأعرابي: أ فقير أنت؟ فقال: لا و الله بل مسكين أسوأ حالا من الفقير. و بعضهم يؤوله على غير هذا فيقول: ذا متربة من الغني. يقال: أترب الرجل إذا استغنى فهو مترتب من المال، أي قد كان متربا غنيا من أهل النعم، ثم افتقر فهذا أفضل من أعطي. و قال بعض أهل اللغة في قوله تعالى: ذا متربة، دليل أنّ المسكين أسوأ حالا. قال: إنّ الله تعالى لما نعته بهذا خاصة علمت أنه ليس كل مسكين بهذا النعت. أ لا ترى أنك إذا قلت: اشتريت ثوبا ذا علم نعته بهذا النعت، لأنه ليس كل ثوب له علم. فكذلك المسكين الأغلب عليه أن يكون له شي‌ء. فلما كان هذا المسكين مخالفا لسائر المساكين بين الله تعالى نعته، و بهذا المعنى استدل أهل العراق من الفقهاء أنّ اللمس هو الجماع بقوله تعالى: فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ [الأنعام: ٧]. أنّ اللمس يكون بغير اليد و هو الجماع. فلما قال: بأيديهم خصّ به هذا المعنى فردّوه على من احتج به من علماء الحجاز في قولهم: اللمس باليد. و قال آخرون: بل الفقير أسوأ حالا من المسكين، لأن المسكين،