المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٨٠ - الفصاحة في المتكلم
من موضع وجوبه-الى غير ذلك.
(و) كذلك (الحذف) فتعرف مثلا موضع جواز الحذف من موضع وجوبه، و موضع حذف المفرد من موضع حذف الجملة-الى غير ذلك.
(و) كذلك (التكرار) فتعرف موضع جواز تكرار المفعول كباب التحذير مثلا من موضع عدم جوازه (و) تعرف موضع (الاظهار) اى الاتيان بالاسم الظاهر من موضع الاتيان بالضمير (و) موضع (الاضمار) اي الاتيان بالضمير من موضع الاتيان بالاسم الظاهر فتتصرف في كل ذلك.
(فتصيب لكل) واحد (من ذلك) المذكور، اي الأمور المتقدمة (مكانه) اللائق به (و تستعمله على الصحة و على ما ينبغي له) .
ثم قال الشيخ بعد ذلك ما هذا نصه: هذا هو السبيل، فلست بواجد شيئا يرجع صوابه ان كان صوابا و خطائه ان كان خطاء الى النظم و يدخل تحت هذا الاسم الا و هو معنى من معانى النحو، و قد اصيب به موضعه و وضع في حقه، او عومل بخلاف هذه المعاملة فأزيل عن موضعه و استعمل في غير ما ينبغي له.
فلا ترى كلاما قد وصف بصحة نظم او فساده او وصف بمزية و فضل فيه الا و انت تجد مرجع تلك الصحة و ذلك الفساد و تلك المزية و ذلك الفضل الى معانى النحو و احكامه، و وجدته يدخل في اصل من اصوله و يتصل بباب من ابوابه.
هذه جملة لا تزداد فيها نظرا الا ازددت لها تصورا، و ازدادت عندك صحة، و ازددت بها ثقة، و ليس من احد تحركه لأن يقول في امر