المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٤٩ - الفصاحة في المتكلم
إما (استحسانا أو وجوبا) إما (تأكيدا واحدا أو) تأكيدا (أكثر) من واحد (أو) يكون ذلك الاعتبار (الى المسند اليه) اى الى المبتدأ أو الفاعل (ككونه) اى المسند اليه (محذوفا أو ثابتا) أي مذكورا (معرفا أو منكرا مخصوصا) أى نكرة مخصصة بأحدى المخصصات المسوغة للابتداء بالنكرة (أو غير مخصوص) كذلك، و ككون المسند اليه (مصحوبا بشيء من التوابع) الخمسة (أو غير مصحوب) بشيء منها، و ككون المسند اليه (مقدما أو مؤخرا) ، و ككون المسند اليه (مقصورا) أي محصورا (على المسند اليه) أي على الذى اسند اليه، أي إلى المسند اليه. حاصله: ان يكون المبتدأ منحصرا في الخبر نحو «ما زيد الا قائم» (أو غير مقصور، الى غير ذلك) من الاعتبارات الراجعة الى المسند اليه.
(أو) يكون ذلك الاعتبار المناسب المختص بأجزاء الجملة الواحدة راجعا (الى المسند كما ذكر) فى المسند اليه، فيكون المسند ايضا مثله في الأمور المذكورة: من كونه محذوفا أو ثابتا معرفا أو منكرا -الى آخر ما ذكر في المسند اليه، فجميع هذه الأمور تجري في المسند (مع زيادة كونه) أي المسند (مفردا فعلا) كان ذلك المفرد أو غيره (أو) كونه أى المسند (جملة اسمية) كانت (أو فعلية أو) كونه (ظرفية أو) جملة (شرطية) مع زيادة كونه -أى المسند- (مقيدا بمتعلق) من المتعلقات التى يأتي تفصيلها في الباب الرابع انشاء اللّه تعالى (او غير مقيد) بذلك (على ما سيفصل) كل واحد من الأمور المذكورة في الباب المختص به مع الأمثلة، فذكرها ههنا تطويل بلا طائل، و كذلك القسمين الآخرين.