روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٤٣٨
سورة الجنّ
اين سورت مكّى است و بيست و هشت آيت [١]است و دويست و هشتاد و پنج كلمت است و هشتصد و هفتاد حرف است.
و روايت است از زرّ حبيش از ابىّ كعب كه رسولاللّٰه-صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم-گفت:هركه او سورة الجنّ بخواند،خداى تعالى او را به عدد هر جنّى و شيطانى كه به محمّد ايمان آورد [٢]،يا محمّد را به دروغ داشت [٣]،بردهاى بنويسد او را كه آزاد كرده باشد-صدق رسولاللّٰه.
[سوره الجن (٧٢): آیات ١ تا ٢٨]
بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ . قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اِسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ اَلْجِنِّ فَقٰالُوا إِنّٰا سَمِعْنٰا قُرْآناً عَجَباً (١) يَهْدِي إِلَى اَلرُّشْدِ فَآمَنّٰا بِهِ وَ لَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنٰا أَحَداً (٢) وَ أَنَّهُ تَعٰالىٰ جَدُّ رَبِّنٰا مَا اِتَّخَذَ صٰاحِبَةً وَ لاٰ وَلَداً (٣) وَ أَنَّهُ كٰانَ يَقُولُ سَفِيهُنٰا عَلَى اَللّٰهِ شَطَطاً (٤) وَ أَنّٰا ظَنَنّٰا أَنْ لَنْ تَقُولَ اَلْإِنْسُ وَ اَلْجِنُّ عَلَى اَللّٰهِ كَذِباً (٥) وَ أَنَّهُ كٰانَ رِجٰالٌ مِنَ اَلْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجٰالٍ مِنَ اَلْجِنِّ فَزٰادُوهُمْ رَهَقاً (٦) وَ أَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمٰا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اَللّٰهُ أَحَداً (٧) وَ أَنّٰا لَمَسْنَا اَلسَّمٰاءَ فَوَجَدْنٰاهٰا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَ شُهُباً (٨) وَ أَنّٰا كُنّٰا نَقْعُدُ مِنْهٰا مَقٰاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ اَلْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهٰاباً رَصَداً (٩) وَ أَنّٰا لاٰ نَدْرِي أَ شَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي اَلْأَرْضِ أَمْ أَرٰادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً (١٠) وَ أَنّٰا مِنَّا اَلصّٰالِحُونَ وَ مِنّٰا دُونَ ذٰلِكَ كُنّٰا طَرٰائِقَ قِدَداً (١١) وَ أَنّٰا ظَنَنّٰا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اَللّٰهَ فِي اَلْأَرْضِ وَ لَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً (١٢) وَ أَنّٰا لَمّٰا سَمِعْنَا اَلْهُدىٰ آمَنّٰا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلاٰ يَخٰافُ بَخْساً وَ لاٰ رَهَقاً (١٣) وَ أَنّٰا مِنَّا اَلْمُسْلِمُونَ وَ مِنَّا اَلْقٰاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً (١٤) وَ أَمَّا اَلْقٰاسِطُونَ فَكٰانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً (١٥) وَ أَنْ لَوِ اِسْتَقٰامُوا عَلَى اَلطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنٰاهُمْ مٰاءً غَدَقاً (١٦) لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذٰاباً صَعَداً (١٧) وَ أَنَّ اَلْمَسٰاجِدَ لِلّٰهِ فَلاٰ تَدْعُوا مَعَ اَللّٰهِ أَحَداً (١٨) وَ أَنَّهُ لَمّٰا قٰامَ عَبْدُ اَللّٰهِ يَدْعُوهُ كٰادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً (١٩) قُلْ إِنَّمٰا أَدْعُوا رَبِّي وَ لاٰ أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً (٢٠) قُلْ إِنِّي لاٰ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَ لاٰ رَشَداً (٢١) قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اَللّٰهِ أَحَدٌ وَ لَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً (٢٢) إِلاّٰ بَلاٰغاً مِنَ اَللّٰهِ وَ رِسٰالاٰتِهِ وَ مَنْ يَعْصِ اَللّٰهَ وَ رَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نٰارَ جَهَنَّمَ خٰالِدِينَ فِيهٰا أَبَداً (٢٣) حَتّٰى إِذٰا رَأَوْا مٰا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نٰاصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً (٢٤) قُلْ إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ مٰا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً (٢٥) عٰالِمُ اَلْغَيْبِ فَلاٰ يُظْهِرُ عَلىٰ غَيْبِهِ أَحَداً (٢٦) إِلاّٰ مَنِ اِرْتَضىٰ مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً (٢٧) لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسٰالاٰتِ رَبِّهِمْ وَ أَحٰاطَ بِمٰا لَدَيْهِمْ وَ أَحْصىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً (٢٨)
[٨١-پ]
[ترجمه]
بگوى وحى كرده شد به[من] [٤]بهدرستى كه بشنيدند گروهى از پريان و گفتند كه ما شنيديم قرآنى شگفت.
راه نمايد زى راه راست
[١] .اساس،كا:هژده آيت،با توجّه به آد،گا و ضبط قرآن مجيد تصحيح شد.
[٣] [٢] .آد و ديگر نسخه بدلها:دارد.
[٤] .اساس:ندارد،با توجّه به ترجمه آيه در متن تفسير افزوده شد.