سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٨٨ - الفصد و ما يتعلق به
فصد:
الفصد و ما يتعلق به
٨٩٢٢ في: انّ أبا جعفر الجواد عليه السّلام أمر فصّادا بفصده في العرق الزاهر ففصده فخرج ماء أصفر حتّى امتلأ الطست فأمر بتفريغ الطست،ثمّ خرج أيضا دون ذلك فقيل ذلك ليوحنّا بن بختيشوع فذكره لأسقف فقال:يوشك أن يكون هذا الرجل نبيّا أو من ذريّة نبيّ [١].
٨٩٢٣ : الفصد الذي اتّفق لأبي محمّد العسكريّ عليه السّلام فامتلأ ثلاث طساس من الدم و من شيء مثل اللبن الحليب،فأسلم بذلك راهب دير العاقول [٢].
٨٩٢٤ عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: انّ الذي خلق الأدواء جعل لها دواء،و انّ خير الدواء الحجامة و الفصاد و الحبّة السوداء،يعني الشونيز.
بيان: الفصد و الفصاد بالكسر:شقّ العرق [٣].
الروايات الواردة في الفصد و أمر الأئمة عليهم السّلام به [٤].
قال المجلسي: و قد أومأنا الى علّة تخصيص الحجامة في أكثر الأخبار بالذكر و عدم التعرّض للفصد فيها لكون الحجامة في تلك البلاد أنفع و أنجح من الفصد...الخ، و قد تقدّم في«حجم»فلا نعيده.
في انّ الفصد ينفع لمن يفزع في النوم مطلقا و مع ماء الشبيت المطبوخ بالعسل فيسقى ثلاثة أيّام و يأتي ذلك في«نوم» [٥].
[١] ق:١١٣/٢٦/١٢،ج:٥٧/٥٠.
[٢] ق:١٦٠/٣٧/١٢،ج:٢٦٠/٥٠. ق:٥١٨/٥٤/١٤،ج:١٣٢/٦٢.
[٣] ق:٥٠٥/٥١/١٤،ج:٧٣/٦٢.
[٤] ق:٥١٧/٥٧/١٤،ج:١٣١/٦٢.
[٥] ق:٤٣/٤٣/١٦،ج:١٩٠/٧٦.