سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٢٥ - أبو قتادة الأنصاري
٩٢١٣ المناقب: أعطى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قتادة بن النعمان عرجونا فكان العرجون يضيء أمامه عشرا [١].
٩٢١٤ رواية الطبراني عن قتادة بن النعمان: انّه شهد الصلاة مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ليلة مطيرة شديدة الظلمة فأعطاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عرجونا و قال:هذا يضيء أمامك عشرا و من خلفك عشرا،فخرج من المسجد فأضاء العرجون مثل الشمعة فدخل بيته فنظر الى الزاوية فإذا فيها قنفذ فلم يزل يضربه بالعرجون حتّى خرج،و كان القنفذ شيطانا قد خلّفه في أهله [٢].
أقول: قتادة بن النعمان صحابي بدريّ شهد بدرا و أحدا و المشاهد كلّها،قالوا انّه كان أخا أبي سعيد الخدري لأمّه و كان معه راية بني ظفر يوم الفتح،و مات سنة(٢٣) ثلاث و عشرين.
أبو قتادة الأنصاري
إنكار أبي قتادة الأنصاري على خالد بن الوليد قتله مالك بن نويرة [٣].
أقول: أبو قتادة الأنصاري اسمه الحارث بن ربعي أو النعمان رحمه اللّه،كان بدريّا يعبّر عنه بفارس النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،روى عنه ابنه عبد اللّه و ابن المسيّب،مات بالمدينة سنة (٥٤)، و قيل انّه مات بالكوفة و صلّى عليه أمير المؤمنين(صلوات اللّه عليه)، و تقدّم في«شرب»
٩٢١٥ : انّ وضوء النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان عنده في سفر فتوضّأ رسول اللّه و فضلت فضلة فاشتدّ العطش بالقوم فابتدروا الى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقولون:الماء الماء، فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بقدح و قال لأبي قتادة:اسكب،فسكب في القدح فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يسقي و أبو قتادة يسكب حتّى شرب الناس أجمعون.
[١] ق:١٩٠/١٢/٦،ج:٤٠٩/١٦.
[٢] ق:٧٩٠/١٢٠/١٤،ج:٢٤٤/٦٥.
[٣] ق:٢٦٥/٢٢/٨ و ٢٦٧،ج:-.