سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٠٤ - الفضيل بن يسار
و مات، و تقدّم في«خمر»حكاية عن أحد تلامذة الفضيل.
كلام صاحب(المستدرك)في نسبة(مصباح الشريعة)اليه
قال شيخنا في(المستدرك)في شرح حال كتاب(مصباح الشريعة):و بالجملة فلا أستبعد أن يكون المصباح هو النسخة التي رواها الفضيل و هو على مذاقه و مسلكه،و الذي أعتقده انّه جمعه من ملتقطات كلماته [١]عليه السّلام في مجالس وعظه و نصيحته و لو فرض فيه شيء يخالف مضمونه بعض ما في غيره و تعذّر تأويله فهو منه على حسب مذهبه لا من فريته و كذبه فانّه ينافي و ثاقته،انتهى.
٨٩٤٣ الاحتجاج و عيون أخبار الرضا عليه السّلام: ما يظهر من احتجاج موسى بن جعفر عليهما السّلام على الرشيد في انّ ولد الصلب يحجب العمّ انّ سفيان الثوري و إبراهيم المدني و الفضيل ابن عياض كانوا يفتون بخلاف قول عليّ عليه السّلام [٢].
الفضيل بن يسار
أبو القاسم بصري و أصله كوفي ثقة عين جليل القدر من فقهاء أصحاب الأئمة و ممّن أجمعت العصابة على تصديقه و الإقرار له بالفقه،روى عن الصادقين عليهما السّلام و مات في أيّام الصادق عليه السّلام،
٨٩٤٤ و روى الكشّي عن غاسل الفضيل قال: انّي لأغسل ابن يسار و انّ يده لتسبقني الى عورته،قال:فخبرت بذلك أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال:رحم اللّه الفضيل بن يسار و هو منّا أهل البيت [٣].
٨٩٤٥ و روي: انّه كان أبو عبد اللّه عليه السّلام إذا رأى الفضيل بن يسار مقبلا قال:بشّر
[١] أي الصادق عليه السّلام.
[٢] ق:٢٧٠/٤٠/١١،ج:١٢٥/٤٨-١٢٩. ق:٢٦/٢٣/٢٤،ج:٣٣٤/١٠٤.
[٣] ق:كتاب الايمان٢٨٩/٣٧/،ج:٢٧٢/٦٩.