سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٦٦ - إفادات الشيخ المفيد رحمه اللّه
و قولي في زيد لا يخالفني عليه أحد من الزيديّة،انّ زيدا رحمه اللّه كان إماما في العلم و الزهد و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و أنفي عنه الإمامة الموجبة لصاحبها العصمة و النصّ و المعجز و هذا ما لا يخالفني أحد من الزيديّة،فلم يتمالك جميع من حضر من الزيديّة أن شكروه و دعواله و بطلت حيلة الرجل فيما أراد من التشنيع و الفتنة [١].
كلامه رحمه اللّه في انّ الإمام هل يحكم بعلمه أو بظاهر الشهادات [٢].
كلامه في أحوال الأنبياء و الأئمة عليهم السّلام بعد وفاتهم و انّهم يسكنون جنّة اللّه و يلحق بهم الصلحاء و يعلمون أحوال شيعتهم في دار الدنيا [٣].
باب احتجاجه على الثاني في الرؤيا في آية الغار [٤].
كلامه رحمه اللّه في قوله تعالى: «وَ كُونُوا مَعَ الصّٰادِقِينَ» [٥]. [٦]
كلامه رحمه اللّه في مبيت أمير المؤمنين عليه السّلام على فراش رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و ما فيه من الحجج على أهل الخلاف [٧].
كلامه في ذكر مذاهب الذين خالفوا الفرقة المحقّة في القول بالأئمة الإثني عشر(صلوات اللّه عليهم)كالكيسانيّة و الناووسيّة و القرامطة و السبطيّة و الفطحيّة الى غير ذلك [٨].
ما أفاده في سبق إسلام أمير المؤمنين عليه السّلام على كافة الناس و إبطال سبق إسلام أبي بكر في كلام طويل،و منه يعلم انّه كان ملهم الخير و صوابه و يتبيّن كثرة علمه
[١] ق:١٩٩/٣٠/٤،ج:٤٥١/١٠.
[٢] ق:٣١٨/٩٧/٧،ج:١٧٧/٢٦.
[٣] ق:٤٢٣/١٤٣/٧،ج:٣٠١/٢٧.
[٤] ق:٤٢٨/١٤٨/٧،ج:٣٢٧/٢٧.
[٥] سورة التوبة/الآية ١١٩.
[٦] ق:٧٩/٢١/٩،ج:٤١٩/٣٥.
[٧] ق:٩٣/٣٢/٩،ج:٤٥/٣٦.
[٨] ق:١٧١/٤٩/٩-١٧٨،ج:١/٣٧-٢٩.