سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٩١ - قيس بن سعد و ما جرى بينه و بين معاوية من المكاتبة
باب القاف بعده الياء
قيا:
[القيء]
باب الحجامة و الحقنة و السعوط و القيء [١].
٩٦٨٨ طبّ الأئمة:عن الباقر عليه السّلام: من تقيّأ قبل أن يتقيّأ كان أفضل من سبعين دواء و يخرج القيء على هذا السبيل كلّ داء و علّة [٢].
قيس:
قيس بن سعد و ما جرى بينه و بين معاوية من المكاتبة
٩٦٨٩ إرشاد القلوب: و كان قيس بن سعد بن عبادة سيّاف النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم رجلا طويلا طوله ثمانية [٣]عشر شبرا في عرض خمسة أشبار،و كان أشدّ الناس في زمانه بعد أمير المؤمنين عليه السّلام فطلبه أبو بكر لفكّ طوق خالد بن الوليد من عنقه [٤].
عن ابن أبي الحديد: كان قيس بن سعد بن عبادة في عسكر الحسن بن عليّ عليهما السّلام فأراد معاوية أن يخدعه كما خدع عبيد اللّه بن العباس ليخذل الحسن عليه السّلام فكتب إليه يدعوه و يمنّيه،فكتب إليه قيس:لا و اللّه لا تلقاني أبدا الاّ بيني و بينك الرمح،فكتب اليه معاوية لمّا يئس منه:أمّا بعد فانّك يهوديّ ابن يهوديّ تشقي نفسك و تقتلها فيما ليس لك فإن ظهر أحبّ الفريقين إليك نبذك و عزلك و إن ظهر أبغضهما إليك نكل بك و قتلك،و قد كان أبوك أوتر غير قوسه و رمى غير غرضه فخذله قومه
[١] ق:٥١٣/٥٤/١٤،ج:١٠٨/٦٢.
[٢] ق:٥١٦/٥٤/١٤،ج:١٢٣/٦٢.
[٣] اثنا(ظ).
[٤] ق:١٠٠/١١/٨،ج:-.