سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٢٩ - كلام شيخنا صاحب(المستدرك)في ردّ صاحب(الروضات)
و رضي عنهم أجمعين)،انتهى؛و ذكره الأميرزا عبد اللّه في(الرياض)و صرّح انّه من علماء الخاصّة،و القاضي في(المجالس)و شيخنا الحرّ في (الأمل) و لكن أورده صاحب الروضات في سلك علماء المخالفين و أصرّ بكونه منهم.
كلام صاحب(الروضات)في القطب الرازيّ
قال في باب القاف:الشيخ العالم الأمين و الحبر الفاضل المتين أبو جعفر قطب الدين الرازيّ البويهي الحكيم الإلهي الفهيم المنطقي المشهور بين علماء الدهور و فضلاء الجمهور،اسمه محمّد بن محمّد و نسبته الى ورامين الريّ من جهة المولد و البلد،و ينتهي نسبه الى آل بويه الذين هم سلاطين الديالمة المشهورون كما عن تصريح الشيخ عليّ بن عبد العالي أو الى بابويه القمّيّ الذي هو جدّ شيخنا الصدوق المحدّث كما عن بعض إجازات شيخنا الشهيد الثاني،و كان من جهة ظهور هذه النسبة في الشيعيّة زعمه جماعة من القاصرين الناظرين الى ظواهر كلمات الاشخاص من جملة علمائنا الخواص مع انّه كان أرضى فضلاء زمانه في أرض المخالفين،ثمّ أطال الكلام في ذلك المقام.
كلام شيخنا صاحب(المستدرك)في ردّ صاحب(الروضات)
و ردّ عليه شيخنا الأجلّ صاحب المستدرك بأبسط بيان و قال في آخره:طريفة:
قال الفاضل المذكور-يعني صاحب الروضات-في باب السين في ترجمة سعد التفتازاني:قال ابن حجر العسقلاني كما في(بغية الوعاة)انّه ولد سنة(٧١٢)و أخذ عن القطب،و الظاهر انّ المراد هو القطب الدين الرازيّ الإمامي دون الشيرازي العامي،انتهى.
فكأنّي بالمولى المحقق قطب الملّة و الدين يوم العرصات يخاطب معاتبا