سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٦٧ - الكرسيّ
مذهب الرجعة و وقوعها عند ظهور قائم آل محمد(صلوات اللّه عليه)و العقل أيضا لا يمنعه لوقوع مثله كثيرا من إحياء الموتى بإذن اللّه تعالى بيد أنبيائه كعيسى و شمعون و غيرهما على نبيّنا و آله و عليهم السلام،انتهى.
الكرّ و حدّه
ذهب الصدوق و جماعة من القميّين(رضوان اللّه عليهم)الى انّه ثلاثة في ثلاثة في ثلاثة،و روي ذراعان عمقه في ذراع و شبر سعته،و روي انّه ألف و مائتا رطل [١].
أقول: المشهور في الكرّ هو القول الآخر،قال العلاّمة الطباطبائي رحمه اللّه في الدرّة:
و الكرّ ألف وزنه و مائتا
رطل بأرطال العراقي قد أتى
و كلّ بعد منه بالأشبار
سبعة أنصاف على المختار
كرز:
خبر أبي كرز الخزاعيّ في وقوفه على الآثار في حديث الغار [٢].
كرس:
الكرسيّ
باب العرش و الكرسيّ و حملتهما [٣].
«وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ» [٤] .
تفسير:اختلف فيه على أقوال،قيل أي وسع علمه السماوات و الأرض، و قيل الكرسيّ هاهنا العرش و المراد به هاهنا الملك و السلطان و القدرة، و قيل انّ الكرسيّ سرير دون العرش،
٩٨٧٣ و روي: انّ السماوات السبع في الكرسيّ كحلقة ملقاة
[١] ق:كتاب الطهارة١٥/٣/،ج:١٨/٨٠.
[٢] ق:٤١٥/٣٦/٦ و ٤٢٠،ج:٥١/١٩ و ٧٣.
[٣] ق:٩٢/٥/١٤،ج:١/٥٨.
[٤] سورة البقرة/الآية ٢٥٥.