سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٤٢ - تحقيق في القلب
بالطاعات و الرياضات عن شوك الشكوك و الشبهات و قذارة الميل الى الشهوات استولى عليه حبّه تعالى و منعه عن حبّ غيره فصارت القوى و المشاعر و جميع الآلات البدنية مطيعة للحقّ منقادة له و لا تأتي شيء منها بما ينافي رضاه،و إذا غلبت عليه الشقوة و سقط في مهاوي الطبيعة استولى الشيطان على قلبه و جعل مستقرّ ملكه و نفرت عنه الملائكة و أحاطت به الشياطين و صارت أعماله كلّها للدنيا و إرادته كلّها للهوى فيدّعي انّه يعبد اللّه و قد نسي الرحمن و هو يعبد النفس و الشيطان،فظهر انّه لا يجتمع حبّ اللّه و حبّ الدنيا و متابعة اللّه و متابعة الهوى في قلب واحد «مٰا جَعَلَ اللّٰهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ» [١]. [٢]
للحكيم السنائي:
دل آنكس كه گشت بر تن شاه
بود آسوده ملك از او و سپاه
بد بود تن چه دل تباه بود
ظلم لشكر ز ضعف شاه بود
اينچنين پرخلل دلى كه ترا است
دد و ديوند با تو زين دل راست
پارۀ گوشت نام دل كردى
دل تحقيق را بحل كردى
اينكه دل نام كردۀ به مجاز
رو به پيش سگان كوى انداز
از تن و نفس و عقل جان بگذر
در ره او دلى به دست آور
آنچنان دل كه وقت پيچاپيچ
اندر او جز خدا نيابى هيچ
دل يكى منظرى است ربّانى
خانۀ ديو را چه دل خوانى
از در نفس تا به كعبۀ دل
عاشقان را هزار و يكمنزل
تفسير «مٰا جَعَلَ اللّٰهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ.» [٣]
[١] سورة الأحزاب/الآية ٤.
[٢] ق:كتاب العشرة١٧٤/٦٣/،ج:٢٠٨/٧٥.
[٣] ق:٦٨٢/٦٧/٦،ج:٤٩/٢٢.