سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٧٣ - فضائل سور القرآن الكريم
في سبيل اللّه مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و روي فضايل كثيرة لسورة القدر إذا قرأت في الفريضة و إذا قرأت بعد العصر يوم الجمعة مائة مرّة [١]،
٩٤٠٩ و: من جهر بها صوته كان كالشاهر سيفه في سبيل اللّه،
٩٤١٠ و: من سرّ بها كان كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه.
٩٤١١ و: كتب إسماعيل بن سهل الى أبي جعفر عليه السّلام:علّمني شيئا إذا أنا قلته كنت معكم في الدنيا و الآخرة،فكتب عليه السّلام إليه:
أكثر من تلاوة«انّا أنزلناه»و رطّب شفتيك بالاستغفار.
٩٤١٢ و روي: قراءة«انّا أنزلناه» على ما يدّخر و يخمر صرر له.
٩٤١٣ و روي عن الجواد عليه السّلام: فضلا كثيرا لمن قرأ سورة القدر في كلّ يوم و ليلة ستّا و سبعين مرّة كما وظّفه عليه السّلام: في سبعة أوقات:
١-بعد طلوع الفجر و قبل صلاة الصبح سبعا ليصلّي عليه الملائكة ستّة أيام.
٢-بعد صلاة الغداة عشرا ليكون في ضمان اللّه(عزّ و جلّ)الى المساء.
٣-اذا زالت الشمس قبل النافلة عشرا لينظر اللّه تعالى إليه و يفتح له أبواب السماء.
٤-بعد نوافل الزوال إحدى و عشرين.
٥-بعد العصر عشرا لتمرّ على مثل أعمال الخلايق يوما.
٦-بعد العشاء سبعا ليكون في ضمان اللّه الى أن يصبح.
٧-حين يأوي الى فراشه إحدى عشر مرّة .
٩٤١٤ و روى الشيخ في متهجّده: قراءتها بعد نافلة الليل ثلاثا و يوم الجمعة بعد العصر يستغفر اللّه سبعين مرّة ثمّ يقرأها عشرا. و ذكر ابن فهد رحمه اللّه في عدّته قراءتها في الثلث الأخير من ليلة الجمعة خمس عشرة فمن قرأها كذلك ثمّ دعا استجيب له.
٩٤١٥ و عن الباقر عليه السّلام: من قرأها بعد الصبح عشرا و حين تزول الشمس عشرا و بعد العصر،أتعب ألفي كاتب ثلاثين سنة.
٩٤١٦ و عنه عليه السّلام: ما قرأها عبد سبعا بعد طلوع
[١] ق:كتاب القرآن٧٩/١١٧/،ج:٣٢٧/٩٢.