سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٨٤ - قريش
يفهم عن سائسه ما يومي إليه،و يحكي كثيرا ممّا يرى الإنسان يفعله حتّى انّه يقرب من خلق الإنسان و شمائله في التدبير في خلقته على ما هي عليه أن يكون عبرة للإنسان في نفسه فيعلم انّه من طينة البهائم و سنخها إذ كان يقرب من خلقها هذا القرب و انّه لو لا فضيلة فضّل اللّه بها في الذهن و العقل و النطق كان كبعض البهائم، على انّ في جسم القرد فضولا أخرى يفرّق بينه و بين الإنسان كالخطم و الذنب المسدّل و الشعر المجلّل للجسم كلّه،و هذا لم يكن مانعا للقرد أن يلحق بالإنسان لو أعطي مثل ذهن الإنسان و عقله و نطقه،و الفصل الفاصل بينه و بين الإنسان بالصحة هو النقص في العقل و الذهن و النطق [١].
قرر:
باب انّ الإيمان مستقرّ و مستودع [٢]. أقول: يأتي ما يتعلق بذلك في«ودع».
قرش:
قريش
باب قريش و ساير القبائل [٣].
٩٤٥٦ في كتاب(نثر الدرر)لمنصور بن الحسن الآبي قال:و روى لنا الصاحب رحمه اللّه عن أبي محمّد الجعفري عن عمّه جعفر عن أبيه قال: قال رجل لعليّ بن الحسين عليهم السّلام:
ما أشدّ بغض قريش لأبيك!قال:لأنّه أورد أولهم النار و ألزم آخرهم العار [٤].
٩٤٥٧ نهج البلاغة: سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن قريش فقال:أمّا بنو مخزوم فريحانة قريش تحبّ حديث رجالهم و النكاح في نسائهم،و أمّا بنو عبد شمس فأبعدها رأيا و أمنعها لما وراء ظهورها،و أمّا نحن فأبذل لما في أيدينا و أسمع عند الموت بأنفسنا و هم أكثر و أمكر و أنكر و نحن أفصح و أنصح و أصبح [٥]. أقول: قال في(مجمع
[١] ق:٣١/٤/٢،ج:٩٧/٣.
[٢] ق:كتاب الايمان٢٧٤/٣٤/،ج:٢١٢/٦٩.
[٣] ق:٧٤٦/٧٦/٦،ج:٣١٣/٢٢.
[٤] ق:١٦٠/٢١/١٧،ج:١٥٨/٧٨.
[٥] ق:٧٣٨/٦٨/٨،ج:٣٤٢/٣٤.