سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٢٧ - الروايات في عظمة عقاب قتل النفس بغير حقّ
بينه و بين رجل شيء فيضربه بسيفه فيقتله.
٩٢١٩ معاني الأخبار:عن حمران قال: قلت لأبي جعفر عليه السّلام:قول اللّه(عزّ و جلّ): «مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ كَتَبْنٰا عَلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسٰادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمٰا قَتَلَ النّٰاسَ جَمِيعاً» [١]و إنّما قتل واحدا؟فقال عليه السّلام:يوضع في موضع من جهنّم إليه منتهى شدّة عذاب أهلها لو قتل الناس جميعا كان انّما يدخل ذلك المكان و لو كان قتل واحدا كان إنّما يدخل ذلك المكان،قلت:فإن [٢]قتل آخر؟قال:يضاعف عليه.
٩٢٢٠ تفسير العيّاشيّ:عن حمران:مثله و زاد في آخره: قلت:فمن أحياها؟قال:نجّاها من غرق أو حرق أو سبع أو عدوّ،ثمّ سكت ثمّ التفت اليّ فقال عليه السّلام:تأويلها الأعظم دعاها فاستجابت له [٣].
٩٢٢١ ثواب الأعمال:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: في رجل قتل رجلا مؤمنا،قال:يقال له:مت أي ميتة شئت،إن شئت يهوديّا و إن شئت نصرانيا و إن شئت مجوسيّا.
٩٢٢٢ ثواب الأعمال:قال أبو جعفر عليه السّلام: من قتل مؤمنا متعمّدا أثبت اللّه(عزّ و جلّ) على قاتله جميع الذنوب و برىء المقتول منها،و ذلك قول اللّه(عزّ و جلّ): «إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَ إِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحٰابِ النّٰارِ» [٤].
٩٢٢٣ تفسير العيّاشيّ:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما،و قال:لا يوفّق قاتل المؤمن متعمدا للتّوبة [٥].
٩٢٢٤ روضة الواعظين:قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لزوال الدنيا أيسر على اللّه من قتل المؤمن، و قال:لو انّ أهل السماوات السبع و أهل الأرضين السبع اشتركوا في دم مؤمن
[١] سورة المائدة/الآية ٣٢.
[٢] في المتن:فأنّه،و هو تصحيف.
[٣] ق:٣٦/٣٦/٢٤،ج:٣٧٤/١٠٤.
[٤] سورة المائدة/الآية ٢٩.
[٥] ق:٣٧/٣٦/٢٤،ج:٣٧٨/١٠٤.