سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦١٣ - خبر اللوح
اللوح أصلا لتعرف الملائكة ما يكون فإذا أراد اللّه تعالى أن يطلع الملائكة عليهم السّلام على غيب له أو يرسلهم الى الأنبياء بذلك أمرهم بالاطّلاع في اللوح فحفظوا منه ما يؤدّونه الى من أرسلوا إليه و عرفوا منه ما يعملون،و لقد جاءت بذلك آثار عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و عن الأئمة عليهم السّلام،فأمّا من ذهب الى انّ اللوح و القلم ملكان فقد أبعد بذلك و نأى عن الحقّ اذ الملائكة لا تسمّى ألواحا و لا أقلاما و لا يعرف في اللغة اسم ملك و لا بشر لوح و لا قلم [١].
١٠٢٥٨ في: انّه دفع الى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ألواح موسى عليه السّلام و انّ عليّا عليه السّلام نسخها في جلد شاة و هو الجفر فيه علم الأولين و الآخرين [٢].
خبر اللوح
باب نصوص اللّه عن الأئمة عليهم السّلام من خبر اللوح و الخواتيم [٣].
١٠٢٥٩ كمال الدين و عيون أخبار الرضا عليه السّلام:رواية عبد العظيم الحسني عن جدّه عليّ بن الحسن بن زيد عن عبد اللّه بن محمّد بن جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام عن أبيه عن جدّه: انّ محمّد بن عليّ باقر العلم عليه السّلام جمع ولده و فيهم عمّهم زيد بن علي ثمّ أخرج اليهم كتابا بخطّ عليّ و إملاء رسول اللّه(صلّى اللّه عليهما و آلهما)مكتوب فيه:هذا كتاب من اللّه العزيز العليم ...الحديث و هو حديث اللوح و في آخره قال عبد العظيم: العجب كلّ العجب لمحمّد بن جعفر و خروجه و قد سمع أباه يقول هذا و يحكيه [٤].
أقول: قد تقدّم في«جبر»ما يتعلق بخبر اللوح.
[١] ق:٩٠/٤/١٤،ج:٣٧٠/٥٧.
[٢] ق:٣٢١/٩٩/٧،ج:١٨٨/٢٦.
[٣] ق:١٢٠/٤٠/٩،ج:١٩٢/٣٦.
[٤] ق:١٢٢/٤٠/٩،ج:٢٠١/٣٦.