سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٧٨ - الأمير فيض اللّه التفرشي
و كثرة الاطّلاع و جودة التعبير و حسن التحرير أشهر من أن يخفى،تفرّق الناس فرقا في مدحه و القدح فيه و التعصّب له أو عليه و ذلك دليل على وفور فضله و تقدّمه على أقرانه و الكامل من عدّت سقطاته و السعيد من حسبت هفواته،يروي عن جماعة من المشايخ و أساتيد الدين كالشيخ البهائي و المولى محمّد صالح و السيّد ماجد و المولى محمّد طاهر القمّيّ و المولى خليل و الشيخ محمّد ابن صاحب المعالم و المولى صدرا و غيرهم رحمهم اللّه،توفّي سنة(١٠٩١)في بلدة كاشان و دفن بها،و كان ختنا للمولى صدرا.
المولى عبد الرزاق
كما انّ الفيّاض و هو العالم الفاضل الحكيم المدقق المحقق المولى عبد الرزاق اللاهيجي الجيلاني القمّيّ ختنا له على ابنته الأخرى،و المولى عبد الرزاق المذكور هو صاحب(الشوارق)و(گوهر مراد)و غيرهما،توفّي سنة(١٠٥١)بقم و كان مدرّسا بها،و هو غير المولى عبد الرزاق الكاشي صاحب تأويل الآيات و شرح الفصوص و شرح منازل السائرين و غيرهما المتوفّى سنة(٧٣٠).
الأمير فيض اللّه التفرشي
الأمير فيض اللّه بن عبد القاهر الحسيني التفرشي،نقل الأستاد الأكبر في التعليقة عن نقد الرجال انّه قال في ترجمته:سيّدنا الطاهر كثير العلم عظيم الحلم فقيه ثقة عين،مولده في التفرش و تحصيله في مشهد الرضا عليه السّلام و اليوم من سكّان المشهد المقدّس الغروي صلّى اللّه على ساكنها،مدّ اللّه تعالى في عمره،حسن الخلق سهل الخليقة ليّن العريكة،كلّ صفات الصلحاء و الأتقياء مجتمعة فيه،له كتب منها حاشية على المختلف و شرح الاثنى عشريّة،انتهى.