سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٢٠ - في فضل فاطمة الزهراء(صلوات اللّه عليها)و جلالتها
٨٩٨٠ المناقب: كان أبو جعفر الجواد عليه السّلام يجيء في كلّ يوم مع الزوال الى المسجد فينزل الى الصخرة و يمرّ الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و يسلّم عليه و يرجع الى بيت فاطمة عليها السّلام و يخلع نعله فيقوم فيصلّي [١].
٨٩٨١ في: انّه إذا خلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بعليّ عليه السّلام لم تقم عنه فاطمة و لا ابناها عليهم السّلام [٢].
٨٩٨٢ : في حلمها و حسن أخلاقها في جواب المرأة التي سألتها عن شيء من أمر الصلاة فأجابتها فاطمة(صلوات اللّه عليها)ثم ثنّت المرأة فأجابت ثمّ ثلّثت الى أن عشّرت فأجابت [٣].
في فضل فاطمة الزهراء(صلوات اللّه عليها)و جلالتها
٨٩٨٣ كنز جامع الفوائد:عن أبي ذر قال: رأيت سلمان و بلالا يقبلان الى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إذ انكبّ سلمان على قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقبّلها فزجره النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن ذلك ثمّ قال:
يا سلمان لا تصنع بي ما تصنع الأعاجم بملوكها أنا عبد من عبيد اللّه آكل ممّا يأكل العبد و أقعد كما يقعد العبد،فقال سلمان:يا مولاي سألتك باللّه الاّ أخبرتني بفضل فاطمة يوم القيامة،قال:فأقبل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليه ضاحكا مستبشرا،ثمّ قال:و الذي نفسي بيده انّها الجارية التي تجوز في عرصة القيامة على ناقة رأسها من خشية اللّه، الى أن قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: جبرئيل عن يمينها و ميكائيل عن شمالها و عليّ أمامها و الحسن و الحسين عليهم السّلام وراءها و اللّه تعالى يكلؤها و يحفظها فيجوزون في عرصة القيامة فاذا النداء من قبل اللّه جلّ جلاله:معاشر الخلايق غضّوا أبصاركم و نكّسوا رؤوسكم هذه فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نبيّكم زوجة عليّ عليه السّلام إمامكم أمّ الحسن و الحسين، فتجوز الصراط و عليها ريطتان بيضاوان،فإذا دخلت الجنة و نظرت الى ما أعدّ اللّه
[١] ق:١١٣/٢٦/١٢،ج:٥٩/٥٠.
[٢] ق:١٤١/٣٤/١،ج:٢٣٠/٢.
[٣] ق:٧٠/١٨/١،ج:٣/٢.