سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٣٩ - السيّد ذو الفقار و نسبه الشريف و ذكر بعض مشايخه
عنه سيفين ذا الفقار و مخذما فتقلّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مخذما و قلّدني ذا الفقار ثمّ انّه صار إليّ بعد المخذم [١].
السيّد ذو الفقار و نسبه الشريف و ذكر بعض مشايخه
أقول: قال شيخنا في(المستدرك)في ذكر مشايخ السيّد ضياء الدين الراونديّ:
التاسع عشر:السيّد عماد الدين أبو الصمصام و أبو الوضّاح ذو الفقار بن محمّد بن معبد بن الحسن بن أبي جعفر الملقّب بحميدان أمير اليمامة ابن إسماعيل قتيل القرامطة بن يوسف بن محمّد بن يوسف الأخيصر بن موسى الجون بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنّى بن السبط الزكيّ الحسن بن عليّ عليهما السّلام،المروزي في (الدرجات):حسام المجد القاطع و قمر الفضل الساطع و الإمام الذي عرف فضله الإسلام و أوجبت حقّه العلماء الأعلام و نطقت بمدحه أفواه المحابر و ألسن الأقلام و سعى جهده في بثّ أحاديث أجداده الكرام عليهم السّلام،قلّما خلت إجازة من روايته لسعة علمه و درايته و الثقة بورعه و ديانته،كان فقيها عالما متكلّما و كان ضريرا.
و في(المنتجب): عالم ديّن يروي عن السيّد الأجلّ المرتضى أبي القاسم عليّ بن الحسين الموسوي و الشيخ الموفّق أبي جعفر محمّد بن الحسن(قدّس اللّه روحهما)و قد صادفته و كان ابن مائة سنة و خمس عشرة سنة.
و وصفه صاحب (عمدة الطالب) بقوله:الفقيه العالم المتكلّم الضرير...الخ، انتهى.
و هذا السيّد الجليل يروي عن جماعة غير الشيخ الطوسيّ و السيّد المرتضى كالنجاشيّ و الشيخ محمّد ابن عليّ الحلواني تلميذ السيّد المرتضى و سلاّر بن عبد العزيز و غيرهم(رضي اللّه عنهم أجمعين).
[١] ق:٣٢٦/١٠١/٧،ج:٢١١/٢٦.