سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٦٧ - فضل آية آخر الكهف
٩٣٥٨ و الرضوي عليه السّلام: نزلت سورة الأنعام جملة واحدة شيّعها سبعون ألف ملك لهم زجل بالتسبيح و التهليل و التكبير،فمن قرأها سبّحوا له الى يوم القيامة.
٩٣٥٩ و في رواية عن الصادق عليه السّلام: فعظّموها و بجّلوها فإنّ اسم اللّه فيها في سبعين موضعا،و لو علم الناس ما فيها ما تركوها.
٩٣٦٠ و الصادقي عليه السّلام: من قرأ الأنفال و براءة في كلّ شهر لم يدخله نفاق أبدا و كان من شيعة أمير المؤمنين عليه السّلام [١].
٩٣٦١ : من أكثر قراءة سورة الرعد لم يصبه اللّه بصاعقة أبدا و لو كان ناصبا،
٩٣٦٢ : و من قرأ سورة إبراهيم و الحجر في ركعتين جميعا في كلّ جمعة لم يصبه فقر أبدا و لا جنون و لا بلوى،
٩٣٦٣ : و من قرأ بني إسرائيل في كلّ ليلة جمعة لم يمت حتّى يدرك القائم عليه السّلام فيكون من أصحابه.
٩٣٦٤ و العلوي عليه السّلام: ما من عبد يقرأ «إِنَّمٰا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ» [٢]الى آخر السورة الاّ كان له نورا من مضجعه الى بيت اللّه الحرام،فإن كان من أهل بيت اللّه الحرام كان له نورا الى بيت المقدس.
٩٣٦٥ و عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من قرأها عند منامه،سطع له نور الى المسجد الحرام حشو ذلك النور ملائكة يستغفرون له حتّى يصبح [٣].
فضل آية آخر الكهف
أقول:
٩٣٦٦ و روي عن الصادق عليه السّلام: ما من عبد يقرأ آخر الكهف عند نومه الاّ تيقّظ في الساعة التي يريد.
٩٣٦٧ الصادقي عليه السّلام: من قرأ سورة الكهف في كلّ ليلة جمعة،كانت كفّارة له ما بين
[١] ق:كتاب القرآن٦٩/٣٣/،ج:٢٧٧/٩٢.
[٢] سورة فصّلت/الآية ٦.
[٣] ق:كتاب القرآن٧٠/٤٢/،ج:٢٨٢/٩٢.