سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٤٤ - بيت المقدس
٩٢٧٥ أمالي الطوسيّ:عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال: أربعة من قصور الجنة في الدنيا:
المسجد الحرام و مسجد الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و مسجد بيت المقدس و مسجد الكوفة.
٩٢٧٦ و عنه عليه السّلام قال: صلاة في بيت المقدس ألف صلاة.
٩٢٧٧ تفسير العيّاشيّ:عن جابر الجعفي قال:قال محمّد بن عليّ عليهما السّلام: يا جابر ما أعظم فرية أهل الشام على اللّه تعالى يزعمون انّ اللّه تبارك و تعالى حيث صعد الى السماء وضع قدمه على صخرة بيت المقدس و لقد وضع عبد من عباد اللّه قدمه على حجر فأمرنا اللّه تعالى أن نتّخذها مصلّى...الخ.
قال المجلسي: الظاهر انّ المراد بالعبد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حيث وضع قدمه الشريف عليه ليلة المعراج و عرج منه كما هو المشهور،و يحتمل غيره من الأنبياء و الأوصياء عليهم السّلام،و على أيّ حال يدلّ على استحباب الصلاة عليه [١].
أقول: تقدّم في«طين»انّ اللّه(عزّ و جلّ)خلق الأئمة عليهم السّلام من عشر طينات إحداها طينة بيت المقدس.
عن ابن عبّاس: انّ الأرض المقدّسة هي فلسطين و انّما قدّسها اللّه لأنّ يعقوب ولد بها و كانت مسكن أبيه إسحاق و يوسف و نقلوا كلّهم بعد الموت الى أرض فلسطين [٢].
بناء بيت المقدس على يدي داود و سليمان [٣].
في انّ بيت المقدس لمّا خرّبه بخت نصّر لم يزل بعد ذلك كان خرابا حتّى بناه عمر بن الخطّاب [٤].
لمّا غلبت الروم على الفرس استردّت بيت المقدس فمشى ملك الروم إليه
[١] ق:٢٩٨/٦٥/٢٢،ج:٢٧١/١٠٢.
[٢] ق:٢٦٤/٣٦/٥،ج:١٧٨/١٣.
[٣] ق:٣٥٠/٥٤/٥،ج:٧٧/١٤.
[٤] ق:٤١٦/٧٤/٥،ج:٣٥٤/١٤.