سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٢ - الشيخ فرج اللّه بن محمّد بن درويش الحويزي
ضيق فقال ثلاثين مرّة«أستغفر اللّه و أتوب إليه»الاّ فرّج اللّه تعالى عنه، قال الراونديّ:هذا خبر صحيح و قد جرّب قاله السيّد ابن طاووس في(المهج).
باب فضل انتظار الفرج [١]. أقول: يأتي ما يتعلق بذلك في«نظر».
٨٨٦٩ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أضيق الأمر أدناه من الفرج [٢].
٨٨٧٠ : قال معمّر بن خلاّد للرضا عليه السّلام:عجّل اللّه فرجك،فقال:يا معمّر ذاك فرجكم أنتم فأمّا أنا فو اللّه ما هو الاّ مزود فيه كفّ سويق مختوم بخاتم [٣].
باب العفاف و عفّة البطن و الفرج [٤].
٨٨٧١ معنى العلوي عليه السّلام: «انفرجتم عن عليّ بن أبي طالب انفراج الرأس و انفراج المرأة عن قبلها» [٥].
[الشيخ فرج اللّه بن محمّد بن درويش الحويزي]
أقول: الشيخ فرج اللّه بن محمّد بن درويش الحويزي فاضل محقق شاعر أديب، معاصر صاحب(أمل الآمل)،له مؤلّفات كثيرة منها كتاب الرجال و كتاب كبير في الكلام يشتمل على الفرق الثلاثة و السبعين و(تذكرة العنوان)عجيبة بعض ألفاظها بالسواد و بعضها بالحمرة تقرأ طولا و عرضا فالمجموع علم و كلّ سطر من الحمرة علم في النحو و المنطق و العروض الى غير ذلك تقرأ طولا،و من شعره:
أحسن الى من قد أساء فعاله
لو كنت توجس من إساءة العطب
و انظر الى صنع النخيل فإنّها
ترمى الحجارة و هي ترمي بالرطب
و حاصل شعره بالفارسية:
با تو گويم كه چيست غايت حلم
هر كه زهرت دهد شكر بخشش
كم مباش از درخت سايه فكن
هر كه سنگت زند ثمر بخشش
[١] ق:١٣٥/٢٣/١٣،ج:١٢٢/٥٢.
[٢] ق:٤٧/٧/١٧،ج:١٦٥/٧٧.
[٣] ق:٢٠٧/٢٦/١٧،ج:٣٣٩/٧٨.
[٤] ق:كتاب الأخلاق١٨٣/٣٩/،ج:٢٦٨/٧١.
[٥] ق:١٥٦/١٣/٨،ج:-.