سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٥٥ - الكلام في الكيمياء
و بلوغه حدّ الحتم و الإبرام،ألا يرى انّه لم تقبل شفاعة خليل الرحمن عليه السّلام لقوم لوط عليه السّلام [١]؟
باب الكيل و الوزن [٢].
١٠٠٨٨ نهج البلاغة:و من خطبة له عليه السّلام في ذكر المكائيل و الموازين: عباد اللّه انّكم و ما تأملون من هذه الدنيا أثوياء مؤجّلون [٣].
كيم:
الكلام في الكيمياء
اعلم انّ من المعادن ما يتولّد بالصنعة بتهيئة المواد و تكميل الاستعداد كالنوشادر و الملح،و انّ منها ما يعمل له شبيه يعسر التميز في بادي النظر كالذهب و الفضّة و اللعل و كثير من الأحجار المعدنيّة و هل يمكن أن يعمل حقيقة هذه الجواهر بالصنعة من غير جهة الإعجاز؟قد ذهب كثير من العقلاء الى انّ تكوّن الذهب و الفضة بالصنعة واقع،و ذهب ابن سينا الى انّه لم يظهر له إمكان فضلا عن الوقوع...الخ.
قال المجلسي: و يظهر من بعض الأخبار تحقّقه لكن علم المعصوم به غير معلوم و من رأينا و سمعنا ممّن يدّعي علم ذلك منهم أصحاب خديعة و تدليس و مكر و تلبيس و لا يتبعهم الاّ مخدوع و صرف العمر فيه لا يسمن و لا يغني من جوع [٤].
قال الشهيد: أمّا الكيمياء فيحرم المسمّى بالتكليس بالزيبق و الكبريت و الزاج و التصدية و بالشعر و البيض و المرار و الأدهان كما يفعله الجهّال،أمّا سلب الجواهر خواصّها و افادتها خواص أخرى بالدواء المسمّى بالإكسير أو بالنار المليّنة الموقدة على أصل الفلزات أو المراعاة نسبها في الحجم و الوزن فهذا ممّا لا يعلم صحّته
[١] ق:كتاب الكفر١٦٠/٤١/،ج:٣٧١/٧٣.
[٢] ق:٢٧/٢٠/٢٣،ج:١٠٥/١٠٣.
[٣] ق:٢٨/٢٠/٢٣،ج:١٠٨/١٠٣.
[٤] ق:٣٣٢/٣٥/١٤،ج:١٨٤/٦٠ و ١٨٥.