سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٤٩ - القرآن المجيد
باب القاف بعده الراء
قرء:
القرآن المجيد
باب فضل القرآن و إعجازه و انّه لا يتبدّل بتغيّر الأزمان،و الفرق بين القرآن و الفرقان [١].
«الم* ذٰلِكَ الْكِتٰابُ لاٰ رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ» [٢] الى غير ذلك من الآيات الكثيرة.
٩٢٨٦ عيون أخبار الرضا عليه السّلام:عن الرضا عن أبيه عليهما السّلام: انّه سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام:ما بال القرآن لا يزداد على النشر و الدرس الاّ غضّا؟فقال:لأنّ اللّه تبارك و تعالى لم يجعله لزمان دون زمان و لا لناس دون ناس،فهو في كلّ زمان جديد و عند كلّ قوم غضّ الى يوم القيامة.
٩٢٨٧ و عنه عليه السّلام قال: القرآن:جملة الكتاب،و الفرقان:المحكم الواجب العمل به.
٩٢٨٨ تفسير العيّاشيّ:عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أيّها الناس انّكم في زمان هدنة و أنتم على ظهر السفر و السير بكم سريع فقد رأيتم الليل و النهار و الشمس و القمر يبليان كلّ جديد و يقرّبان كلّ بعيد و يأتيان بكلّ موعود،فأعدّوا الجهاز لبعد المفاز،فقام المقداد فقال:يا رسول اللّه ما دار الهدنة؟قال:دار بلى و انقطاع،فإذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم
[١] ق:كتاب القرآن٢/١/،ج:١/٩٢.
[٢] سورة البقرة/الآية ١ و ٢.