سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٣٨ - ذو الفقار و وجه تسميته
منه فانّ الفقر منقصة للدين مدهشة للعقل داعية للمقت [١].
ذو الفقار و وجه تسميته
في انّ ذا الفقار كان سيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أعطاه أمير المؤمنين عليه السّلام يوم أحد [٢].
٩٠٤٨ المناقب:عن ابن عبّاس: في قوله تعالى: «وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ» [٣]قال:أنزل اللّه آدم من الجنة معه ذو الفقار خلق من ورق آس الجنة ثمّ قال: «فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ» فكان به يحارب آدم أعداء من الجنّ و الشياطين، الى أن قال:و قد روى كافّة أصحابنا: انّ المراد بهذه الآية ذو الفقار أنزل من السماء على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فأعطاه عليّا.
٩٠٤٩ و: سئل الرضا عليه السّلام:من أين هو؟فقال:هبط به جبرئيل من السماء و كان حليّه من فضّة و هو عندي؛ ثم ذكر الأقوال فيه و في وجه تسميته بذي الفقار و انّ طوله كان سبعة أشبار و عرضه شبر في وسطه كالفقار
٩٠٥٠ و: انّه نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الى جبرئيل بين السماء و الأرض على كرسيّ من ذهب و هو يقول«لا سيف الاّ ذو الفقار و لا فتى إلاّ عليّ»،
٩٠٥١ : سئل الصادق عليه السّلام:لم سمّي ذو الفقار؟فقال:لأنّه ما ضرب به أمير المؤمنين عليه السّلام أحدا الاّ افتقره في الدنيا من الحياة و في الآخرة من الجنة [٤].
٩٠٥٢ و عن الباقر عليه السّلام: انّه سمّي به لأنّه ما ضرب به أحدا من خلق اللّه الاّ أفقره من هذه الدنيا من أهله و ولده و أفقره في الآخرة من الجنة [٥].
٩٠٥٣ ثواب الأعمال:عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال: جاء جبرئيل الى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال:
يا محمّد انّ باليمن صنما من حجارة مقعد في حديد فابعث إليه حتّى يجاء به،قال:
فبعثني النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الى اليمن فجئت بالحديد فدفعت الى عمر الصيقل فضرب
[١] ق:٧٣٩/٦٨/٨،ج:٣٤٨/٣٤.
[٢] ق:٤٩٦/٤٢/٦-٥٠٨،ج:٥٤/٢٠-١٠٨.
[٣] سورة الحديد/الآية ٢٥.
[٤] ق:٦١١/١١٨/٩،ج:٥٧/٤٢.
[٥] ق:٢٤٧/٥٤/٩،ج:٢٩٤/٣٧.