سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٤٠ - إعراب القلوب
سلمت و صحّت سلم بها ساير الجسد،فإذا سقمت سقم بها ساير الجسد و فسد و هي القلب.
٩٥٤٥ علل الشرايع:قال أمير المؤمنين عليه السّلام: أعجب ما في الإنسان قلبه و له موادّ من الحكمة و أضداد من خلافها،فإن سنح له الرجاء أذلّه الطمع،و إن هاج به الطمع أهلكه الحرص،و إن ملكه اليأس قتله الأسف،و إن عرض له الغضب اشتدّ به الغيظ، و إن سعد بالرضا نسي التحفّظ،و إن ناله الخوف شغله الحذر،و إن اتّسع له الأمن استلبته العزّة،و إن جدّدت له النعمة أخذته العزّة،و إن أصابته مصيبة فضحه الجزع، و إن استفاد مالا أطغاه الغنى،و إن عضّته فاقة شغله البلاء،و إن جهده الجزع قعد به الضعف،و إن أفرط في الشبع كظّته البطنة فكلّ تقصير به مضرّ و كلّ إفراط به مفسدة.
٩٥٤٦ علل الشرايع:عن الصادق عليه السّلام: انّ منزلة القلب من الجسد بمنزلة الإمام من الناس الواجب الطاعة عليهم...الخ [١].
٩٥٤٧ أمالي الصدوق:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان أبي يقول:ما شيء أفسد للقلب من الخطيئة،انّ القلب ليواقع الخطيئة فما تزال به حتّى تغلب عليه فيصير أسفله أعلاه و أعلاه أسفله.
إعراب القلوب
٩٥٤٨ مصباح الشريعة:قال الصادق عليه السّلام: إعراب القلوب على أربعة أنواع:رفع و فتح و خفض و وقف،فرفع القلب في ذكر اللّه و فتح القلب في الرضا عن اللّه و خفض القلب في الاشتغال بغير اللّه و وقف القلب في الغفلة [٢].
في انّ القلب خزينة اللّه:
٩٥٤٩ الكافي:الصادقي عليه السّلام: ارعوا قلوبكم بذكر اللّه(عزّ و جلّ)و احذروا النكت فانّه
[١] ق:كتاب الأخلاق٣٧/٧/،ج:٥٢/٧٠.
[٢] ق:كتاب الأخلاق٣٨/٧/،ج:٥٥/٧٠.