سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤١٨ - كتابه عليه السّلام الى معاوية
بجماعتك تدعوني جزعا من الضرب المتتابع و القضاء الواقع و مصارع بعد مصارع الى كتاب اللّه و هي كافرة جاحدة أو مبايعة حائدة» . بيان: الشدخ:كسر الشيء الأجوف،قوله«و لقد علمت حيث وقع»أي إن كنت تطلب ثارك عند من أجلب و حاضر فالذي فعل ذلك طلحة و الزبير فاطلب ثارك من بني تميم و بني أسد بن عبد العزّى،و إن كنت تطلبه ممّن خذل فاطلبه من نفسك فانّك خذلته و كنت قادرا على أن تمدّه بالرجال فخذلته و قعدت عنه بعد أن استغاث بك،كذا ذكره ابن أبي الحديد،«و هي كافرة»أي جماعتك،و«الكافرة الجاحدة»أصحابه الذين لم يبايعوا،و«المبايعة الحائدة»هم الذين بايعوه ثمّ عدلوا إليه،من حاد عن الشيء إذا عدل و مال،و هذا من إخباره عليه السّلام بالغايبات و هو من المعجزات الباهرات [١].
٩٧٣٧ نهج البلاغة: من كتاب له عليه السّلام الى معاوية:«أمّا بعد فانّ اللّه سبحانه جعل الدنيا لما بعدها و ابتلى فيها أهلها ليعلم أيّهم أحسن عملا و لسنا للدنيا خلقنا».
٩٧٣٨ نهج البلاغة: و من كتاب له عليه السّلام إليه:«أمّا بعد فقد آن لك أن تنتفع باللمح الباصر من عيان الأمور» [٢].
٩٧٣٩ و: من كتاب له عليه السّلام إليه:«أمّا بعد يابن الصخر يابن اللعين،تزن الجبال فيما زعمت حلمك و يفصل بين أهل الجهل علمك و أنت الجاهل القليل الفقه المتفاوت العقل الشارد عن الدين».
٩٧٤٠ نهج البلاغة: و من كتابه إليه:«أمّا بعد فانّي على التردّد في جوابك» [٣].
٩٧٤١ و: من كتاب له عليه السّلام إليه:«أمّا بعد فما أعجب ما يأتيني منك...»
٩٧٤٢ و: كتب أيضا:«أمّا بعد فطال ما دعوت و أنت أولياؤك أولياء الشيطان» [٤].
[١] ق:٥٤٥/٤٩/٨،ج:١٠٣/٣٣.
[٢] ق:٥٤٩/٤٩/٨،ج:١١٨/٣٣.
[٣] ق:٥٥٠/٤٩/٨،ج:١٢١/٣٣.
[٤] ق:٥٥١/٤٩/٨،ج:١٢٤/٣٣ و ١٢٥.